أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » السوريون يردون على أسماء الأسد: والله ما فيه مؤامرة غير زوجك وعصاباتو

السوريون يردون على أسماء الأسد: والله ما فيه مؤامرة غير زوجك وعصاباتو


حقيقة أم إشاعة
السوريون يردون على أسماء الأسد: والله ما فيه مؤامرة غير زوجك وعصاباتو
ما إن أطلقت أسماء الأسد زوجة جزار العصر (تتهنى فيه) بعض التصريحات وتحدثت عن مؤامرة تهدف إلى القضاء على هوية الإنسان السوري وعلى تراثه وثقافته، حتى انطلق معها سيل من الشتائم ضدها وهاشتاك يقول والله ما فيه مؤامرة على سورية ومافيه عميل وخائن غير زوجك وعصاباتو.
وتساءل الكثيرون لماذا تهوى أسماء الأسد بين الفينة والأخرى استفزاز السوريين بالأكاذيب والتضليل، أو ببعض التصريحات السخيفة التي لا تجرُّ عليها سوى غضب الشعب وسخريته؟.
قبل سنوات وحينما كانت الدماء تسيل أنهارا وصواريخ زوجها تدك القرى والمدن والأرياف السورية، والسوريون يفرون من الموت في كل الاتجهات بالداخل والخارج، خرجت “العطوفة” أسماء لتتحدث عن خوفها على طائر أبو منجل والخشية من انقراضه، وكان جواب السوريين ، وأريضة تأرضك، ما شفتي بكل هالمصائب والكوارث تبع زوجك غير طائر أبو منجل؟. كل هالقتل الوحشي اللي عم يعملو زوجك ما حرّك فيكي شعرة وطير بو منجل حرّك كل مشاعرك؟. (مع أن شعرها كان يومها بكل صحته وغير متساقط).
تعود المحللة الاستراتيجية في فنون التضليل اسماء لتقول للسوريين ان ما حصل في بلدكم هو مؤامرة كونية هدفها تغيير الهوية الوطنية والفكرية، ويمكن الجينية وهوية الاكل والشرب والطبخ وحتى طريقة تناول الطعام لأن كل ذلك كان يشكل خطرا على المخططات الصهيو أمريكية التي اخترعها زوجها وأيدتهُ هي بها وكأن الشعب السوري غبي ولا يدرك حقيقة كل تلك الأكاذيب.
حينما انتفض الشعب السوري من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه، في ربيع 2011 ضد الطاغية وعصاباته ومطالبا بالحرية والكرامة، لم يكن قد مضى على وجود “الحنونة” اسماء في سورية عشر سنوات، ولم تعي أن الشعب السوري عانى قبل ذلك وعلى مدى أربعين عاما كل ويلات الذل والاستبداد والقتل والسجن والاعتقال والخوف والرعب الممنهج من قبل العصابات الأسدية وكل ما رافق ذلك من سرقة لثروات الدولة والشعب وتهريبها إلى البنوك الخارجية. وكانت النتيجة جيوش من الفقراء والجوعى وصلت نسبتهم اليوم إلى 85 % . هذا لا تراه الست اسماء وهو حقيقة واقعة امامها ولكنها ترى أكاذيب زوجها وعصاباته عن المؤامرة الكونية المزعومة التي لا وجود لها الا في مخيلتها ومخيلة المرضى الذين مكانهم مشفى ابن سينا للامراض العقلية.
لا تكتفي الست أسماء باستغباء أتباع زوجها الذين هم أغبياء فعليا، وإنما تسعى دوما لاستغباء عموم الشعب السوري على أساس (أنو هيي بريطانية وفهمانة كتير يا بعد عيني) .
لسان السوريات الحرات يقول لاسماء بنت الأخرس، وحياتك ما حدا شايلك من أرضك وماحدا شايفك غير زوجة دكتاتور قاتل لمئات الآلاف من السوريين ومدمرا لسورية لا لشيء إلا لأنهم ثاروا على طغيانه واستبداده. وأخيرا رهن سورية إلى روسيا وإيران وكأنها مزرعة مملوكة له منذ الأزل وحقه أن يتصرف بها كيفما يشاء دون أدنى مراعاة لمصالح الشعب وإرادته.
لقد رمى حتى بورقة التوت عن عورته أمام روسيا وإيران ولا يملك أن يقول لهما ” كلا” لأن لفظة ” كلا” ترميه خارج القصور التي تعودت اسماء على حياتها.
لسان الشعب السوري يقول ، ليفعل بشار ما يشاء فسورية سوف تبقى لأهلها، وأهلها هم الأحرار والشرفاء من كل الطوائف ويبلغون أكثر من 85 % من السوريين الذين يرددونها همسا أو باصوات عالية، الشعب يريد إسقاط نظام العصابات والفساد واللصوص والديكتاتورية والاستبداد، ونظام الخونة والعملاء بائعي الوطن السوري. وإن غدا لناظره قريب مهما طال الزمن .
بقلم : زهرة ياسمين دمشقية




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع