أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون إيرانية » المرشد الإيراني علي خامنئي : الصعوبات الاقتصادية هي مشكلتنا الأكثر إلحاحاً

المرشد الإيراني علي خامنئي : الصعوبات الاقتصادية هي مشكلتنا الأكثر إلحاحاً

قال المرشد الإيراني علي خامنئي الخميس، إن إيران نجحت في مقاومة العقوبات الأميركية “التي لم يسبق لها مثيل في القوة”. لكنه أضاف أن الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الإيرانيون تمثل المشكلة الأساسية الأكثر إلحاحاً في البلاد.

وقال في خطاب بمناسبة العام الإيراني الجديد الذي أطلق عليه شعار “ازدهار الإنتاج”، أن طهران تواجه مشكلات اقتصادية منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي العام الماضي ومعاودته فرض عقوبات على إيران.

وتابع أن المصاعب الاقتصادية وهبوط العملة المحلية لا تزال على رأس المشكلات التي تعاني منها البلاد وأن على الحكومة مواجهتها بزيادة الإنتاج. وقال: “المشاكل المعیشیة للمواطنین تزايدت، وخاصة في الأشهر الأخیرة”.

وأضاف أن “قسماً من هذه المشاكل یعود إلى الإدارة غیر الفاعلة على الصعید الاقتصادي، ویتوجب التعویض عن ذلك، وبالتأكید هناك برامج وتدابیر اتخذت، یجب أن تثمر طوال العام الجاري ویشعر المواطنون بنتائجها”.

من جهته، طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالمناسبة عينها، الفصائل السياسية الإيرانية بإنهاء خلافاتها والتوحد في مواجهة الأعداء الأجانب. وقال: “كلما ترسخت وحدتنا، أدرك العدو أن هذه العقوبات تعزز اللحمة في بلادنا، وأُصيب بالندم”.

ودافع روحاني عن سجله في الحكم، مشيراً إلى أن المشكلات الاقتصادية ترجع بالأساس إلى العقوبات الأميركية. وقال إن”هذه المشاكل بدأت مع من نكث العهود”، في إشارة إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وتابع: “لكنّ الحلّ بين أيدينا من أجل وضع حدّ لذلك”.

وحضّ الرئيس الإيراني كلّ القطاعات الحكومية وكذلك القوات المسلحة وجميع الإيرانيين على وضع خلافاتهم جانباً للتغلّب على المشاكل الاقتصاديّة.

وأكد أن إيران “ستحقق الانتصار وتتجاوز المشاكل فی ظل التكاتف والتضامن وبذل الجهود المضاعفة”، قائلاً إن العام الإیرانی الجدید سیكون “عام تعزیز الصداقة مع جمیع الجیران”.

وأضاف أن العام الماضي كان عام الانتصار على الإرهاب وانتصار الشعب الایراني فی الأوساط الدولیة وفي المحكمة الدولیة وصمود هذا الشعب. وقال إن “أساس مشاكلنا جاء من خارج الحدود، وبالتأكید هناك مشاكل أساسیة تعود للأعوام الماضیة وأعوام ما قبل الثورة الإسلامیة وتلك لها تأثیرها ایضاً، كما أن ضعف الإدارة من شأنه أن یزید مشاكل الشعب”.