أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » هدوء تام في الباغوز… وترقب لإعلان القضاء على “داعش” شرق الفرات

هدوء تام في الباغوز… وترقب لإعلان القضاء على “داعش” شرق الفرات

يسود الهدوء بشكل تامّ منطقة الباغوز في ريف دير الزور شرق الفرات، شمال شرقي سورية، بعد سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) بدعم التحالف الدولي على كامل المنطقة، وسط تضارب في الأنباء عن مصير من رفض الاستسلام من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي وبقي في المنطقة.

وقالت مصادر مقربة من “قوات سورية الديمقراطية” لـ”العربي الجديد”، إن الهدوء التام يسود منطقة الباغوز منذ صباح اليوم عقب سيطرة “قسد” على تلة الباغوز، وهي آخر موقع كان تنظيم “داعش” يتمترس بداخله على الضفة الشرقية من نهر الفرات.

وأضافت المصادر أن عناصر “قسد” وصلوا إلى ضفة الفرات وسيطروا على المنطقة بشكل كامل، فيما تواصل فرق تابعة للتحالف الدولي و”قسد” عمليات تمشيط الأنفاق والخنادق التي كان تنظيم “داعش” يتمترس بداخلها.

ومن المتوقع وفق المصادر أن تقوم “قوات سورية الديمقراطية” خلال الساعات القادمة بإعلان القضاء على “داعش” في شرق الفرات، وقد يتم الأمر بعد الانتهاء من عمليات التمشيط بشكل كامل.

وفي ظل السيطرة الكاملة على منطقة الباغوز، تضاربت الأنباء حول مصير من تبقى من عناصر “داعش” في المنطقة، وبخاصة العناصر الذين كانوا رافضين للاستسلام.

وأشارت المصادر المقربة من “قسد”، إلى أن معظم عناصر “داعش” الباقين في المنطقة سلموا أنفسهم، فيما فرّ البقية إلى مكان مجهول، مضيفة أن عمليات التمشيط تتم ببطء وذلك خوفاً من تخفي عناصر التنظيم في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة عناصر من “قسد” قتلوا اليوم خلال عمليات التمشيط، إذ انفجر بهم أحد الألغام التي خلّفها “داعش” في منطقة الباغوز الصغير.

وتقول مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، إن التحالف الدولي و”قسد” قضوا بشكل كامل على عناصر التنظيم الذين رفضوا الاستسلام، بغارات جوية أدت إلى مقتلهم جميعاً مع مجموعة كبيرة من عائلات العناصر، فيما ترجح مصادر أخرى أن عناصر “داعش” ما زالوا مختبئين في الأنفاق، أو تمكنوا من الانسحاب إلى منطقة ما بعد عقد اتفاق سرّي مع “قسد”.

وقللت المصادر من أهمية المزاعم والإشاعات التي يتناقلها الناس في المنطقة، عن وجود أنفاق طويلة تربط مناطق سيطرة التنظيم بالأراضي العراقية أو مناطق أخرى من سورية.

من جانبه، قال الناشط المنحدر من دير الزور وسام العربي إن تنظيم “داعش” لم يكن لديه سوى خيارين؛ إما الاستسلام وإما القتال حتى الموت، مضيفاً لـ”العربي الجديد” أن الانسحاب باتجاه الضفة المقابلة من نهر الفرات أمر بغاية الصعوبة، بسبب ضيق المساحة التي يسيطر عليها التنظيم وحصارها بشكل تام من قوات النظام في الضفة المقابلة.

وتعني سيطرة “قسد” على الباغوز إنهاء وجود تنظيم “داعش” في منطقة شرق الفرات، إلا أنها لا تعني القضاء على التنظيم بشكل كامل، إذ لا يزال مسيطراً على جيوب في بادية دير الزور الجنوبية وجيوب في بادية ريف حمص الشمالي الشرقي، فضلاً عن وجود خلايا نائمة في دير الزور.

إلى ذلك، قتل عنصران وأصيب قيادي عسكري من “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”، بإطلاق النار عليهم من مجهولين في بلدة الصور وبلدة أبو حمام شرق دير الزور، فيما قتل مدني من جراء انفجار لغم أرضي في بلدة الكشمة.

المصدر: العربي الجديد