أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » أزمة محروقات خانقة في السويداء وضباط في قوات النظام يتاجرون بها في السوق السوداء

أزمة محروقات خانقة في السويداء وضباط في قوات النظام يتاجرون بها في السوق السوداء

تشهد محافظة السويداء أزمة خانقة في مادة المحروقات، بسبب ندرتها ومحدودية وجودها في المحافظة الجنوبية، ما أدى إلى بروز “ظواهر فريدة” لم تكن مألوفة سابقا!

ونشر ناشطو “السويداء 24” بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة لحافلة امتلأت بالمواطنين، بل إن بعضهم لم يجد مكاناً له على المقاعد وفيما بينها، فصعد إلى سطح الحافلة، في مشهد يشبه مشهد المسن الذي ركب حافلة في العاصمة دمشق من خلال النافذة بسبب الازدحام الشديد على الباب!

وعلق المصدر على “لقطة اليوم” في السويداء بالقول إن بعض المواطنين جلسوا على سقفها “إثر توقف عدد كبير من الباصات والسرافيس عن العمل، جراء أزمة المحروقات التي تعصف بالمحافظة”.

كما أشار المصدر إلى ازدهار تجارة المحروقات في السوق السوداء (غير الرسمية) بسبب توفرها المحدود جداً في “السوق النظامية”، حيث تصل أسعارها إلى مستويات “جنونية” ويشكل الضباط في قوات النظام والمسؤولون الشريحة الكبرى من تجار المحروقات في السوق السوداء!

وأشار الناشطون إلى أن بيع هؤلاء المسؤولين والضباط للمحروقات في السوق السوداء يتم “بشكل صريح وعلى عينك يا تاجر”، ورد متابعون على هذه النقطة بالمثل الشعبي المعروف: “حاميها حراميها”؛ في حين تتذرع حكومة النظام بـ “الحصار” نتيجة غياب المخصصات المستحقة للمواطنين.

وسبق أن تحدث المصدر عن إضراب نفّذه سائقو الحافلات الصغيرة (السرافيس) أمام مبنى المحافظة في مدينة السويداء يوم الاثنين الماضي، من أجل المطالبة بمخصصاتهم من الوقود.