أخبار عاجلة
الرئيسية » سينما وتلفزيون » سامر المصري مع بيرس بروسنان: “العكيد” يتجه إلى السينما

سامر المصري مع بيرس بروسنان: “العكيد” يتجه إلى السينما

نشرالفنان السوري سامر المصري، على حسابه على “إنستغرام”، منذ أيام عدة، صورة تجمعه بالممثل العالمي بيرس بروسنان المعروف بشخصية “العميل 007″؛ بطل سلسلة أفلام “جيمس بوند” الشهيرة، مشيرًا إلى تعاون سينمائي في فيلم جديد بعنوان “MISFITS”.

خطوة جديدة تضاف إلى سجل المصري في عالم السينما والتلفزيون، والعنوان الأبرز في مسيرته الفنية التي تسمح بشق طريقه ووضع موطئ قدم له في سباق البحث عن النجومية العالمية، سبق وأن طمحت إليها أسماء كبيرة، قديمة كانت أم شابة، من نجوم الدراما السورية والعربية، وأثبتت حضورها عالميًا إلى جانب نجوم وشخصيات لامعة في السينما الأوروبية والعالمية، أمثال عمر الشريف، وغسان مسعود، وعمرو واكد، وطوني شلهوب، وألكسندر صدّيق، وسيد بدرية وجهاد عبدو.

تدور أحداث الفيلم الذي يجرى تصويره وإنتاجه في أبوظبي حول مجرم مشهور يجد نفسه متورطًا في عملية سرقة كبيرة ومتقنة، بعد أن تم تجنيده من قبل مجموعة من اللصوص المحترفين، فيرى نفسه يواجه تحديات صعبة سيكون لها آثار كبيرة بعيدة المدى على حياته ومحيطه. الفيلم من تأليف روبرت هيني وإخراج الفنلندي ريني هارلين مخرج فيلم “داي هارد 2” DIE HARD 2 الشهير. ويشارك المصري في التمثيل، إلى جانب بروسنان، كل من الممثلة الأميركية جيمي تشونغ والبريطانية هيرميون كورفيلد.

تدهور الشاشة الصغيرة

النجم السوري الذي تفرد بأدواره المتنوعة وحفر في ذاكرة الجمهور السوري والعربي شخصيات درامية لا تُمحى، كـ “العكيد أبو شهاب” و”أبو جانتي”، رحبت به هوليوود بين صفوف نجومها بعد أن رفض إعلام النظام السوري والقائمون على مؤسساته الفنية السماح له بالعودة إلى سورية، رغم سعيه الحثيث في سبيل ذلك، فتوجه المصري إلى عالم السينما كبديل أكثر نجاحًا بعد أن لاحظ التراجع الكبير في الإنتاج التلفزيوني وتقويضه وسيطرة البيئة الشامية على غالبية الأعمال الدرامية السورية، فضلًا عن التأثير الأمني والسياسي في البلاد. عوامل دفعت نحو تدهور الشاشة الصغيرة وهجرة نخبة من مبدعيها، في مقابل بروز الحركة السينمائية السورية في المهرجانات والمحافل الإقليمية والدولية كبديل إنتاجي لمحاولة سد الثغرات التي أغرقت الدراما السورية على يد صناعها واحتواء مشاكلها ظاهريًا.

من ألف إلى باء

انضم المصري إلى القافلة بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، وقدم أعمالاً سينمائية عدة، كفيلم الدراما والكوميديا “من ألف إلى باء” عام 2015، وهو من تأليف وإخراج علي مصطفى، لعب فيه دورًا ثانويًا، ثم أخذ دور البطولة عام 2016 في فيلم الإثارة والتشويق “المختارون”، وهو من تأليف فيكرام وايت وإخراج علي مصطفى. نال العمل جائزة المهر الإماراتية لأفضل فيلم طويل وأفضل مخرج، كما اعتبره بعض النقاد السينمائيين نقلة نوعية في السينما العربية. آخر أفلامه عام 2017، تذوق من خلاله طعم السينما المصرية إلى جوار الممثل المصري أحمد عز في فيلم التشويق والحركة “الخلية” من إخراج طارق العريان وتأليف صلاح الجهيني.

عروض سابقة

لم يكن “MISFITS” أول العروض المتاحة لينحو المصري نحوه إلى السينما العالمية، إذ سبق وأن تم اختياره للمشاركة في الجزء الثاني من فيلم House of Saddam عام 2008، وهو عمل من إنتاج “هيئة الإذاعة البريطانية” (بي بي سي)، بالشراكة مع شركة “إتش بي أو” HBO لخدمات البث التلفزيوني، واعتذر المصري عنه.

كما عرض على المصري العمل في فيلم مترجم للعربية من إنتاج مؤسسة السينما السويدية بعنوان “على خطى إرم” كان من المفترض تصويره في سورية بدلًا من تونس لولا ارتفاع وتيرة العنف في البلاد التي أبعدت المصري عن المشاركة فيه، على خلفية إساءة إحدى الصحف الدنماركية للإسلام ولشخص النبي محمد بالتزامن مع تحول الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام السوري إلى ثورة مسلحة في معظم المناطق السورية.

المصدر: العربي الجديد – سلام أبو ناصر