أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات سوريا الديمقراطية تحتفل بالنصر وتحدد مهامها القادمة ومصير المنطقة المحررة حديثا

قوات سوريا الديمقراطية تحتفل بالنصر وتحدد مهامها القادمة ومصير المنطقة المحررة حديثا

القى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية- قسد، مظلوم عبدي، كلمة اعلن فيها الهزيمة الميدانية لداعش، انطلاقا من معركة كوباني/ عين العرب، على انها رمز المقاومة العالمية ضد الإرهاب، واوضح القيادي الكردي ان هزيمة داعش في شرق الفرات تعني تحرير 5 مليون سوري، ومساحة تقدر بـ 52 الف/ كم مربع، وكشف عن سقوط 11 الف شهيد من “قسد”, و 21 مصاب وجريح، والوف من الضحايا المدنيين.

وجاء تصريحه اثناء حضوره مراسم، اقامتها قيادة “قسد”، في حقل العمر بريف دير الزور، اليوم السبت، بمناسبة الاعلان الرسمي لهزيمة داعش.

واعلن عبدي ان المنطقة المحررة حديثا سوف تدار من قبل مجلس محلي ريثما يتم اجراء انتخابات فيها، معلنا عن البدء بمرحلة جديدة في محاربة التنظيم، منوها الى ان خلاياه النائمة ما تزال تشكل خطراً كبيراً على المنطقة، مبديا استعداد “قسد” لخوض معارك ضد الارهاب في اية بقعة من سوريا، مطالبا التحالف الدولي بمزيدا من الدعم لقواته.

وحضر المناسبة، قادة “قسد”، وممثلين عن التحالف الدولي، والإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، مجلس سوريا الديمقراطية- مسد، اضافة الى ممثلين عن الاحزاب السياسية، ووجهاء العشائر.

كما تحدث مبعوث الولايات المتحدة الامريكية ضمن التحالف الدولي، وليام روباك، والذي أثنى على دور قوات “قسد” في إنهاء داعش، مؤكداً على استمرار العمل للقضاء على التنظيم بشكل نهائي.

بدورها باركت الهام احمد رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، الشعب السوري بالانتصار، موضحة أن تحرير الجغرافيا لوحدها غير كافٍ للقضاء على داعش، وإنما المرحلة التالية مهمة جداً، مشيرة إلى ملف 5000 اسيرا من داعش، داعية الى محاكمتهم عن طريق محكمة دولية على الأرض التي ارتكبوا بحق أهلها الجرائم.

واعتبر الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عبد حامد المهباش، ان هزيمة داعش يوم تاريخي عظيم في حياة السوريين، وان “المعركة لها جوانب عسكرية وسياسية وخدمية” موضحا، إن محاربة الإرهاب تتطلب جهد أمني واستخباراتي لاستهداف خلايا داعش التي تعمل في الخفاء وتفكيكها حتى القضاء عليها، وقال ان المعركة لم تنتهي طالما عفرين تحت الاحتلال.