أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تفجير مقر لقوات الأسد في بلدة “كنسبا” وأنباء عن مقتل 25 عنصرا

تفجير مقر لقوات الأسد في بلدة “كنسبا” وأنباء عن مقتل 25 عنصرا

تبنت مجموعة تطلق على نفسها “سرايا الثورة السورية” عملية تفجير مبنى تتحصن فيه قوات الأسد أمس الأول على المدخل الغربي لبلدة “كنسبا”.

وذكرت السرايا أن تفجير البناء قد تم بعد تلغيمه من قبل عناصر تابعين لها، اخترقوا خطوط العدو وتمكنوا من الوصول إلى المبنى الذي تتخذ منه عناصر الأسد مقرا لها، ويعتبر مركزا أمنيا لتجميع المعلومات في ريف اللاذقية، ويحتوي على عدد من أجهزة الاستطلاع الصوتي والتنصت اللاسلكي.

ونشر الفصيل المنفذ تسجيلا مصورا للتفجير الذي تم تنفيذه مع الحاجز القريب منه.

وحسب معلومات ميدانية نتيجة الاستطلاع والتنصت على الأجهزة اللاسلكية من مراصد الثورة، فقد تم الإعلان عن مقتل عدد كبير من عناصر نظام الأسد، وقد قدرت مصادر في “قوات الاستطلاع” التابعة للمقاومة السورية عدد القتلى بأكثر من 25 عنصرا، وتم رصد وصول عدد كبير من سيارات الإسعاف إلى المنطقة وعودتها إلى مدينة اللاذقية.

المعلومات نفسها تقاطعت مع ما أفادت به مصادر من مدينة اللاذقية لـ”زمان الوصل” بأن أعدادا كبيرة من سيارات الإسعاف قدمت من ريف اللاذقية إلى مشفى “زاهي أزرق العسكري” بالتزامن مع إطلاق نار لفتح الطريق لها، وقد تم تطويق المشفى ومنع الدخول لغير الطواقم الطبية.

ويأتي تنفيذ العملية بعد رصد نصب قوات الأسد لعدد من قواعد الصواريخ وخاصة “كورنيت” في بلدة “كنسبا”، وردا على استهدافها لكل ما هو متحرك في المنطقة المحررة.

وتقع بلدة “كنسبا” في ريف اللاذقية الشرقي وهي مركز ناحية في جبل الأكراد، وكانت قوات الأسد قد تمكنت من احتلالها في بداية عام 2016 بعد التدخل الروسي الجوي، واتخذت منها قوات الأسد مقرا لقيادة قواتها المتقدمة ومركزا استطلاعيا، ونشرت بها عددا من الأسلحة الثقيلة “دبابات ومدفعية وقواعد صاروخية” تستهدف منها كافة المناطق المحررة في ريف اللاذقية وريف جسر الشغور الغربي.