أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » فنزويلا: الضباط الروس يديرون إس-300

فنزويلا: الضباط الروس يديرون إس-300

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول الهدف من جلوس الضباط الروس وراء لوحات التحكم بالصواريخ في فنزويلا.

وجاء في المقال: وافق مجلس النواب الأمريكي، الليلة قبل الماضية، على مشروع قانون يهدف إلى إبطال النفوذ الروسي في فنزويلا. استمرت المناقشة 40 دقيقة فقط، وتم اعتماد الوثيقة بالإجماع.

في الواقع، وصل 99 جنديا روسيا بقيادة رئيس الأركان العامة للقوات البرية، فاسيلي تونكوشكوروف، إلى كاراكاس في نهاية الأسبوع الماضي. وبالإضافة إلى العسكريين، قامت طائرة النقل العسكرية آن- 124 وطائرة الركاب إيل- 62 بإيصال 35 طنا من الحمولة.

وفي الشأن، تحدث إلى “سفوبودنايا بريسا” الخبير العسكري بوريس روجين، حول المهام التي يمكن للعسكريين الروس حلها في فنزويلا، فقال:

زيادة المسؤولية الدولية على الولايات المتحدة إذا ما حاولت التدخل عسكريا. فغزو دولة لا يحميها أحد من الخارج، شيء، وشيء آخر عندما يتمركز هناك جنود من قوة نووية. هذا يغير الوضع، ويجبر الأمريكيين على تعديل سلوكهم بخصوص فنزويلا.

وبالمناسبة، تُظهر صور الأقمار الصناعية نشر مجمعات S-300 بالقرب من كراكاس في قاعدة مانويل ريوس العسكرية، وهي في حالة جاهزية قتالية. ويُرجع بعض المراقبين رفع جاهزيتها القتالية إلى وصول الأخصائيين العسكريين الروس مؤخرا.

ربما، يكون في هذه الخطوة الاستعراضية إشارة لواشنطن، وقد حققت هدفها، بالنظر إلى ردة فعل واشنطن وقيادة منظمة الدول الأمريكية.

ووفقا لـ البروفيسور في أكاديمية العلوم العسكرية، المتخصص في الشؤون الأمريكية، سيرغي سوداكوف، تسعى روسيا إلى حماية سيادة فنزويلا دون صدام عسكري. وقال في الإجابة عن السؤال التالي:

حتى الآن يطرحون في روسيا على أنفسهم سؤالاً بسيطاً: ما الذي نسيناه في فنزويلا؟

من الضروري أن نفهم أن مستشارينا العسكريين لا يحمون مادورو فحسب، إنما مستقبل بلدنا البعيد المرتبط بأسواق النفط.

يعتقد كثير من الناس أن الأمريكيين عندما يأتون إلى بلد نفطي، فإنهم ببساطة يضخون النفط المحلي ويبيعونه. في الواقع، يعجز أي نفط عن تغطية تكاليف السيطرة عسكريا على بلد ما. على سبيل المثال، في العراق، يجب أن يضخوا النفط ويبيعوه لمدة 120 عاما. المكافأة الرئيسية، هنا، هي السيطرة على سوق النفط العالمية. هذا ما تسعى إليه الولايات المتحدة. فيما روسيا ما زالت تعتمد بدرجة كبيرة على أسعار النفط.