أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الجامعة العربية: شرطان مقابل عودة سوريا

الجامعة العربية: شرطان مقابل عودة سوريا

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي إن عودة سوريا للجامعة مرتبطة بوجود توافق لدى الدول الأعضاء على موقف نظام الرئيس بشار الأسد فيما يتعلق بالتسوية السياسية وبالعلاقة مع إيران.

وأضاف زكي في رد على أسئلة الصحفيين اليوم على هامش اجتماع تحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد الجمعة للإعداد للقمة العربية الثلاثين في تونس “إذا كان هناك توافق يسمح بعودة النظام في سوريا لشغل المقعد فسوف يتحقق ذلك، أما إذا غاب هذا التوافق فلن يتحقق الأمر”.

وبشأن إمكانية أن يتقدم أحد لإدراج بند عودة سوريا، قال إن “إذا كان هناك توافق لعودة سوريا فسوف يتحقق ذلك، وقد يتم إدراجه في القرار الخاص بالأزمة السورية بعد التداول بشأنه بين الدول العربية”.

وردا على سؤال عن كيفية تناول القمة العربية المقبلة الأزمة السورية والمقعد السوري الشاغر، قال إن “الأزمة السورية مطروحة على جدول الأعمال، وهناك قرارات في هذا الشأن يتم تحديثها بشكل دوري، كما أن مشروع القرار المعروض على القمة يتم تحديثه، فإذا كان هناك أي جديد يستحق أن يوضع في هذا القرار فسيتم وضعه بلا شك”.

وكان المتحدث باسم الجامعة العربية محمود عفيفي قد صرح الأحد الماضي -خلال مؤتمر صحفي- بأن عودة سوريا لمقعدها غير مدرجة في جدول أعمال قمة تونس المقررة نهاية الشهر الجاري.

وفي فبراير/شباط الماضي، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إنه لم يرصد توافقا يمكن أن يؤدي إلى اجتماع وزراء الخارجية للدعوة لعودة سوريا إلى الجامعة العربية.

يشار إلى أن الجامعة العربية كانت قد قررت في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 تجميد مقعد سوريا على خلفية لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري لإخماد الثورة الشعبية المناهضة لحكمه.

ومؤخرا، التقى الرئيس السوداني عمر البشير الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، في أول زيارة لرئيس عربي منذ اندلاع الثورة السورية، وتلتها إعادة الإمارات فتح سفارتها في سوريا، وتأكيد البحرين استمرار عمل سفارتها هناك أيضا، وهو ما فسره البعض بأنها مقدمة لتطبيع العلاقات العربية مع النظام السوري.