أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » بشار أسد يثبِت أنه قطْ وبشار الجعفري يتفزلك ويبدو سخيفا كما عادته

بشار أسد يثبِت أنه قطْ وبشار الجعفري يتفزلك ويبدو سخيفا كما عادته

بشار أسد يثبِت أنه قطْ وبشار الجعفري يتفزلك ويبدو سخيفا كما عادته
لم يمضي وقتا طويلا حينما وصف بشار اسد خصومه بأنهم قططا أمام الأعداء واسودا على بلدهم. وأطلق عليهم عبارات لا تليق حتى برئيس بلدية فكيف بمن يصف نفسه برئيس جمهورية.
اليوم يتضح للعالم كله من هو القط. إنه من تسلب من بلاده أرض الجولان وهو صامت لا يجرؤ أن يبدأ معركة لتحريرها. لقد اكتفى بإطلاق عبارة في موقع ما يسمى رئاسة الجمهورية بأن الأرض المحتلة سوف تتحرر. ولكن متى وكيف، فهذا لا يجرؤ على الحديث عنه لأنه يعلم أنه ليس بمستوى هذا الكلام. لقد عكس المثل الذي انطبق عليه وعلى أبيه من قبله : أرنب في الجولان وأسد على شعب سورية ولبنان. ونعت المعارضة بانها قططا أمام الأعداء وكأن المعارضة هي من تحكم سورية منذ احتلال الجولان عام 1967 وحتى اليوم وليس هو وأبيه.
بعض الموالين تحمسوا وكتبوا في في الفيس بوك أن بشار سوف يمطر المواقع الإسرائيلية بالجولان بالصواريخ مباشرة بعد إعلان ترامب وأن البلاغ رقم واحد سيصدر باية لحظة، وكانوا بكل غباء ينتظرون ذلك. إنهم حتى اليوم لا يفهمون عقلية النظام الأسدي الحاكم ولا يدركون أنه لو احتل العدو الإسرائيلي ثلاثة أرباع سورية وتركهم في السلطة، وفي قصور المهاجرين وجبل قاسيون، لما حرّكوا ساكنا. جنون السلطة سلبهم كل معاني الكرامة والوطنية وما عادوا يرون سورية كلها إلا من خلال الكراسي التي يجلسون عليها.
لقد أوضح أحد قيادات المعارضة في تسجيل صوتي أن الشعب السوري لا يريد بشار الأسد، وشبّهه بفرعون هذا الزمن، ولكن أين هو فرعون الأمس؟. بشار سوف يزول مع نظامه الّلاوطني السارق لثروات الشعب، والقاتل لأبنائه وسيذكره التاريخ بأبشع المعاني.
الاتهامات الموجهة له يهرب من الجواب عليها ويلصقها بمعارضيه. والسؤال الأبرز: متى ستفتح معركة تحرير الجولان؟. وهل لديك القليل من الشجاعة لتقوم بذلك؟. وسوف نوجه لك ذات السؤال الذي طرحته على معارضيك: لماذا نراك قطا أمام الأعداء واسدا على شعبك؟. يعني نريد أن نفهم لماذا؟.
سفير النظام في نيويورك يطلق أحيانا العبارات السخيفة والمضحكة، فأحيانا يهدد بضرب مطار تل أبيب وهو يعلم أن نظامه أعجز من أن يطلق سهام المفرقعات النارية فوق الجولان، حتى لا نقول فوق تل أبيب . وفي آخر كلام سخيف يطالب ترامب بأن يعطي إسرائيل ولايتين أمريكيتين وكأنه شخص جاهل لا يعرف أن إسرائيل هي الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، وهي أهم من أية ولاية أمريكية. وأن زعامات الصهيوينة ليست له مطامع في أي مكان سوى في فلسطين ومحيط فلسطين. وإن ما جعلهم يطمعون في الجولان أنها محتلة منذ 52 سنة ونظام الأسد يدير لها الظهر ويتمرجل بالخطابات الثورجية والأغاني الحماسية، وليس لديه الوقت لأجل الجولان لأنه كان منشغلا دوما بقتل شعبه وحصار شعبه وتجويع شعبه وإخناع شعبه ونهب شعبه، والجولان لم تكن من ضمن حساباته في اي وقت إلا بالخطابات. ولن تكون.
كان المنتظر من بشار الجعفري أن يعلن عن البلاغ رقم واحد من قلب الأمم المتحدة وأن حرب تحرير الجولان بدأت، ولكن حصل العكس فصدر البلاغ رقم واحد من تل أبيب وقامت الطائرات الإسرائيلية بقصف محيط حلب في عمق سورية والنظام الجبان يبلع المهانة ويسكت. قمة الخزي والعار.
المفروض أن بشار أسد هو من يجب أن يرد على ترامب ونتنياهو ولكنه ترك الأمر لوزير خارجيته الطبل. نتنياهو يذهب للجولان ومن هناك يطلق التصريحات المهينة لبشار، وبشار يغلق أذنه حتى لا يسمع. ما دخلوا.
إذا أراد بشار أن يبرهن للسوريين أنه أسدا وليس قطا فعليه أن يذهب إلى القسم السوري من الجولان، ومن هناك يعلن البلاغ رقم واحد، ويتحدى نتنياهو وإلا سوف يبقى قطا وأصغر من قط.
ضابط حر



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع