أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » محردة والسقيلبية.. برعاية روسيا و”النمر”.. ومريم العذراء / وشر البلية ما يضحك ههههههه

محردة والسقيلبية.. برعاية روسيا و”النمر”.. ومريم العذراء / وشر البلية ما يضحك ههههههه

شهدت مدينتا محردة والسقيلبية المسيحيتان، في ريف حماة الشمالي الغربي، خلال اليومين الماضيين، زيارة وفد عسكري روسي يرافقه مطران شمالي القوقاز وعضو المجمع المقدس الروسي المطران ثييو فيلكتوس. وكان في استقبال الوفد قائدا مليشيا “الدفاع الوطني” سيمون الوكيل، ونابل العبد الله، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

وزار الوفد الروسي كنائس أرثوذكسية والتقى مطارنة محليين. وقالت مواقع إعلامية موالية إن الزيارة للاطلاع على واقع المدينتين القريبتين من الجبهات مع “المسلحين”، وهي زيارة “استطلاعية تضامنية” مع القوات المحلية، لبحث سبل تقديم المساعدة اللازمة للمدينتين والقوات المحلية.

قائد “مليشيا النمر” سهيل الحسن، كان برفقة الوفد الروسي الكنسي الزائر، والتقى بشكل منفصل عن الوفد مع متزعمي “الدفاع الوطني” نابل العبد الله وسيمون الوكيل.

وقال قادة من “فوج الطرماح” التابع لـ”مليشيا النمر”، إن مليشيا “الدفاع الوطني” في المدينتين هي “قوات رديفة”، و”سيكون لها الدور البارز في تحرير كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية، وبحماية العذراء مريم”.

القائد العسكري في “جيش العزة” العقيد مصطفى بكور، أكد لـ”المدن”، أن زيارة سهيل الحسن، والوفد الروسي لمدينتي محردة والسقيلبية، هي بمثابة إعلان صريح من قبل المليشيات المسيحية عن تغيير ولائها، والانتقال من مظلة الدعم الإيراني إلى المظلة الروسية.

وإن صحت فرضية انتقال المليشيات إلى الجانب الروسي، بشكل كلي، فيمكن القول إنه لم يعد للمليشيات الإيرانية سوى جيوب صغيرة في ريف حماة، بعدما باتت الغلبة فيه للمليشيات التي تدعمها روسيا. وبحسب بكور، فقد حصلت “الدفاع الوطني” على ضمانات بزيادة الدعم والتدريب، والسماح لها بضم المزيد من العناصر، وربما إفساح المجال للشبان المسيحيين ممن هم في سن الخدمة الإلزامية بالانضمام إلى صفوف المليشيا، ويشمل ذلك الأشخاص المتخلفين عن الخدمة، أو المطلوبين للاحتياط.

وتولي روسيا مدينتي محردة والسقيلبية اهتماماً خاصاً، منذ مطلع العام 2019. ويشمل الدعم الروسي قطاعات مختلفة، ولا يقتصر على التسليح والتدريب، وهناك هبات مادية وعينية تقدم للمجالس المحلية والجمعيات الخيرية في المدينتين يتم صرفها على الأهالي الفقراء، وفي تنمية الخدمات البلدية العامة عموماً. كذلك عززت القوات الروسية من تواجدها العسكري في المنطقة، وأنشأت نقطة عسكرية جديدة تُضاف إلى النقطتين السابقتين، وتقع في تل صليبا.

وسبق أن زار متزعما مليشيا “الدفاع الوطني” في محردة والسقيلبية، قاعدة حميميم الروسية قبل شهرين تقريباً، بالتزامن مع مواجهات في ريف حماة وسهل الغاب بين المليشيات الروسية والإيرانية.