أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » اللص الكبير بهجت سليمان يعتقد أن فلاديمير بوتين صديقا لسيده الجبان

اللص الكبير بهجت سليمان يعتقد أن فلاديمير بوتين صديقا لسيده الجبان

اللص الكبير بهجت سليمان يعتقد أن فلاديمير بوتين صديقا لسيده الجبان

يعتب اللص الكبير والمافيوي بهجت سليمان، أحد رموز الفساد في سورية على مدى نصف قرن، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأن قوات بلاده بحثت واستقصت طويلا عن رفات الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في لبنان عام 1982 وعثرت على إحداها في مقبرة اليرموك وسلّمها بوتين إلى نتنياهو في لقاء أشبه بلقاء العشاق والأحبة في قلب الكرملين.
يعتقد اللص بهجت بسخافة أن شيئا ما قد انكسر في العلاقة الروسية السورية ويطالب موسكو بتجبيرها. وأخيرا يطمئن نفسه بالقول أن وقوع الأخطاء والخطايا بين الحلفاء في الحروب وفي غير الحروب أمر وارد ومعروف عبر التاريخ.
يوهم اللص بهجت نفسه أن بوتين حليفا لسيده بشار وهذا يستوجب الضحك والمسخرة حتى الإرتماء على الظهر.
كل الشعب السوري وأولهم أتباع عصابة الأسد الحاكمة، يعرفون كل المعرفة أن بوتين هو سيدا على بشار ، وبشار عبارة عن تابع صغير يأتمر بأوامر بوتين ولا يمكنه مخالفتها بحرف واحد لأنه حينها سيرميه خارج الكرسي، وهناك العشرات في جعبة بوتين الجاهزين لملئها حالا.
بوتين في قرارة نفسه لا يحترم بشار ولا يقيم له وزنا ولا اعتبارا، أولا لأنه دمر بلاده، وثانيا لأنه حطم جيشه، وثالثا لأن هجّر وشرّد نصف شعبه، ورابعا لأنه عميل، والعميل لا يحترمه حتى مشغلوه.
بشار بالنسبة لبوتين هو حالة وظيفية ضرورية في هذه المرحلة للتغطية على احتلال بوتين لسورية والإدعاء أن روسيا جاءت بدعوة من بشار الأسد الرئيس ( الشرعي) كما يدعي بوتين.
بوتين أول من يعلم في هذا العالم أن بشار لا يمتلك قيراط من الشرعية وأنه وارث للسلطة ومغتصب لها، وحينما قام 80% من الشعب السوري ضده كان ذلك أكبر استفتاء على عدم شرعيته، ولكن بوتين أبقاه بقوة الطيران الروسي وليس بقوة الشرعية.
بوتين بدوره هو ديكتاتور ومافيوي ويدعم كل دكتاتور في هذا العالم كي يجاكر الولايات المتحدة فقط. وهكذا أصبح بوتين أكبر عدو للشعوب.
لماذا ينسى الغبي بهجت سليمان المشاهد المذلة لبشار الأسد من طرف بوتين في مطار حميميم وكأنه ضابطا مأمورا لديه، وأوقفه على بعد ثلاثين مترا إلى الخلف منه حينما كان بوتين يتحدث إلى جنوده. كيف ينسى منظر بشار في تلك اللقطات المهينة حينما أمسك عسكري روسي بيد بشار ومنعه من اللحاق ببوتين في مطار حميميم الذي صار أرضا روسية مستقلة وذات سيادة؟. كيف ينسى منظر بشار في تلك الصورة الذليلة وهو يقف خلف مجموعة من الحضور كانوا يتحدثون مع بوتين بينما بشار يقف خلفهم منتظرا انتهاء بوتين من الحديث؟. ألا يكفي كل ذلك للتدليل أن بوتين يعتبر بشار أحد مرؤوسيه الصغار ولا يقيم له وزنا؟.
هل شاهد الغبي بهجت كيف يستقبل بوتين نتنياهو كزعيم دولة ( مع كل احتقارنا لنتنياهو) ويحتفي به بمودة وحرارة ويبدو في الصور التلفزيونية وكأنه يمازحهُ كصديق وهو يتحدث إليه، بينما في لقاءاته مع بشار كان وجه بوتين عابسا دوما وينظر إليه نظرة إزدراء من أطراف عينيه .
ما يفعله بوتين مع الأسد من ازدراء هو حالة عادية وطبيعية جدا. فماذا يتوقع الأسد من بوتين أكثر من ذلك بعد أن باتت رقبته الطويلة كلها ممسوكة بيدي بوتين، بعد أن مارس مع شعبه ما لم يمارسه هلاكو ولا تيمور لنك، وجعل 80% من الشعب السوري أعداء له. بشار وحيدا في سورية وفي العالم ولا يوجد بجانبه سوى أبناء طائفته الذين لا يعادلون 10% من أهل سورية، وبعض المنتفعين والمرتزقة والدجالين من الطوائف الأخرى. ولذا طبيعي أن لا يحترمه بوتين. وفي العالم لا يوجد معه سوى بعض الأنظمة الدكتاتورية المنبوذة والمعزولة عالميا والمكروهة حتى من شعوبها، كما نظام حاخامات طهران، ونظام المجنون في كوريا الشمالية ونظام مادورو المنبوذ في فنزويلا، ونظام كوبا المأزوم. وكل هؤلاء في صراع مع شعوبهم الجائعة المحرومة من أدنى مقومات الحياة.
ما فعله بوتين من تسليم لجثة الجندي الإسرائيلي لنتياهو بعد إخراجها من سورية، هو حلقة في حلقات إذلال بشار وازدراءه وتهميشه وتتفيهه، بعد أن سبقتها حلقات أخرى أشرنا إليها آنفا، والحبل على الجرار . وقد ياتي يوما ويرسل بوتين برسالة واضحة لبشار يقول له فيها، إياك أن تقل أننا حلفاء أو أصدقاء، فأنا سيدك وأنت تابع ومهمتك فقط تنفيذ التعليمات والأوامر. وأنا فلاديمير بوتين لا أقبل أن يكون مثلك صديقا أو حليفا، فأنت أصغر من ذلك بكثير وكثير جدا.
المزيد من التحقير قادم وبانتظار الصعلوك بشار وإذا مو عاجبو ياسيدي يضرب راسو بمية حيط . هذا هو لسان حال بوتين مع بشار. قال حليف قال. شيء مضحك فعلا.
بقلم : ضابط حر



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع