أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فيصل القاسم عن رحيل الرئيس السوداني : لا عزاء للجنرال الأجرب الذي تبرع لإعادة تأهيل ذيل الكلب

فيصل القاسم عن رحيل الرئيس السوداني : لا عزاء للجنرال الأجرب الذي تبرع لإعادة تأهيل ذيل الكلب

بعد أشهر من الاحتجاجات المستمرة، انتشرت، اليوم الخميس، أنباء متضاربة حول تنحي الرئيس السوداني عمر حسن البشير من منصبه، الأمر الذي لاقى تفاعلاً كبيراً بين السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وذكّر الناشطون بزيارة البشير لرئيس النظام السوري بشار الأسد، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2018، والتي انطلقت بعدها الاحتجاجات الشعبية ضد البشير، في التاسع عشر من الشهر ذاته.

وعلّق فيصل القاسم واصفاً البشير بالجنرال الأجرب: “لا عزاء للجنرال الأجرب الذي كان أول من ذهب إلى دمشق وتبرع لإعادة تأهيل ذيل الكلب… سقط الساقط.. إلى حيث ألقت أم قشعم”.

أما محمد دركوشي فكتب على فيسبوك واصفاً ما حلّ بالبشير بأنه لعنة “إنها لعنة بشار، سقوط داعمي الأسد من الطغاة العرب فأل خير سيسقط مجرم دمشق، دماء الأبرياء لا تذهب سدى، وستطال حوبة الدم حتى الأجنة في أرحام من أيد الأسد ولو بشق كلمة”.

وعقّب هشام منور على الأنباء مرجحاً أنها موجة ربيع عربية ثانية ستجتاح الجزائر والسودان فقال “البشير طار! الموجة الثانية من الربيع العربي قادمة بقوة في أكبر بلدين عربيين مساحة! السودان الجزائر”.

وعلّق فراس المصري بدوره قائلاً “يسقط يسقط حكم العسكر”. أما عدنان علي فكتب “حينما يكون لديك جيش عنده حد ادنى من الوطنية تكون النتيجة مثل تونس ومصر والجزائر والان السودان.. وحينما يكون الجيش طائفي او عشائري زائد تدخلات خارجية تكون النتيجة مثل سوريا وليبيا”.

وقال الصحافي صادق عبارة “الأيام دول.. من سره زمن ساءته أزمان”.

والبشير وُلد عام 1944 في قرية حوش بانقا التي تنتمي إلى قبيلة البديرية الدهمشية الموجودة في شمال السودان وغربه. وقام بانقلاب عسكري على الحكومة التي كان يتزعمها رئيس الوزراء الصادق المهدي في عام 1989، وتولى منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني، وهو العام نفسه الذي تقلد فيه منصب رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية السودانية معاً.

المصدر: العربي الجديد



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع