أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد إعلان “النصر”.. التحالف: نفذنا 52 ضربة جوية ضد تنظيم “الدولة”

بعد إعلان “النصر”.. التحالف: نفذنا 52 ضربة جوية ضد تنظيم “الدولة”

بعد إعلان “النصر”.. التحالف: نفذنا 52 ضربة جوية ضد تنظيم “الدولة”

أعلن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، تنفيذ 52 ضربة جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، بعد إعلان “النصر” وإنهاء نفوذه.

وفي بيان للتحالف نشرته شبكة “ABCNEWS” الأمريكية اليوم، الخميس 11 من نيسان، قال إنه قصف بين 24 من آذار و6 من نيسان الحالي 28 وحدة تكتيكية من التنظيم، ودمر 72 مركبة و 17 موقع قتال و 15 طريقًا للإمداد وثلاث مركبات تحمل عبوات ناسفة بدائية في سوريا.

وخلال الفترة الزمنية نفسها، أضاف التحالف أنه أصاب ثلاث وحدات تكتيكية من تنظيم “الدولة” ودمر سبعة أنفاق وأربعة طرق للإمداد ومبنيين وكهفين ومركزًا واحدًا للقيادة والسيطرة ومجمعًا واحدًا في العراق.

ويأتي البيان الحالي بعد إعلان “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة من التحالف هزيمة تنظيم “الدولة” في سوريا بعد سيطرتها على آخر معاقل التنظيم في قرية الباغوز شمال شرقي سوريا.

وتعطي الضربات مؤشرًا على أن الحرب لم تنته في المنطقة الشرقية من سوريا، خاصةً مع استمرار التنظيم بهجماته الأمنية التي استهدفت مواقع عسكرية للقوات الكردية، في كل من الحسكة، الرقة، دير الزور.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، شون روبرتسون، “في حين أن الانتهاء من تحرير الأراضي يعد معلمًا رئيسيًا، إلا أننا سنواصل العمل مع شركائنا في العراق وسوريا لحرمان داعش من فرصة العودة إلى الظهور”.

وأضاف روبرتسون للشبكة، أن “قسد” تواصل القيام بعمليات إزالة الألغام والتحقق من المناطق التي يعتقد أنها انتهت من وجود التنظيم بشكل كامل، والقضاء على أي مخابئ أسلحة متبقية له.

وكان التحالف أعلن، في 23 من آذار الماضي، أنه سيتابع عمله لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم.

وقال في بيان، حينها، إنه سيبقى متحدًا ومصممًا على تحقيق مهمته في هزيمة ودحر التنظيم، ملتزمًا بتقديم الدعم الإنساني للشعوب “في المناطق المحررة في سوريا والعراق، وضمان الهزيمة المستدامة للتنظيم”.

ويقدر المسؤولون الأمريكيون أنه لا يزال هناك الآلاف من مقاتلي تنظيم “الدولة” في المنطقة.

ورغم الإعلان عن هزيمة التنظيم، إلا أن هناك تخوفات دولية من استمرار عملياته الانتحارية، وتحركات خلاياه المتفرقة، حيث اعتمد عقب خسارته للكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها على حرب العصابات.