أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » . تنظيم داعش يعدم العميد “منذر إبراهيم العسس” من قوات الأسد شرقي حمص

. تنظيم داعش يعدم العميد “منذر إبراهيم العسس” من قوات الأسد شرقي حمص

عدم تنظيم “داعش” ضابطاً برتبة عميد من ميليشيات أسد الطائفية، وذلك بعد أيام قليلة من ظهوره برفقة ضباط روس قتلى في شريط مصور بثه التنظيم من ريف حمص الشرقي.

وأكدت شبكات محلية وأخرى موالية لنظام الأسد، أن التنظيم قتل العميد “منذر إبراهيم العسس” والذي ظهر مؤخراً في فيديو بثه التنظيم يوثق أسر العسس إلى جانب جثيتن لضباط روس.

وبحسب الشبكات الموالية، فإن قوات الأسد شيعت “العسس” اليوم الاثنين من المشفى العسكري في مدينة حمص، مشيرةً إلى أنه ينحدر من مدينة القصير التي تسيطر عليها ميليشيا “حزب الله” اللبناني.

في السياق، كشف مقربون من الضابط المقتول، أنه ضابط مهندس برتبة عميد، وقد ذبح على يد عناصر داعش أمس الأول (السبت) بعد أسره على يد التنظيم مع مجموعة من “العسكريين” في البادية السورية قبل نحو شهرين، دون ذكر لتفاصيل حول جلب جثته من التنظيم.

فيديو داعش

يشار إلى أن وكالة “أعماق” التابعة لداعش بثت تسجيلاً مصوراً قبل نحو أسبوع، يظهر ما قالت إنه جثتي ضابطين روسيين، وأسيراً من ضباط قوات الأسد الطائفية، وقعوا في كمين للتنظيم ببادية حمص.

وأظهر التسجيل الذي نشرته “أعماق” بتاريخ 7 نيسان الجاري، جثتي ضابطين روسيين أحدهما مصاب لحظة الأسر، إضافة لضابط أسير من قوات الأسد يدعى منذر العسس، داخل سيارة للتنظيم في بادية حمص.

تفاصيل الكمين

وكانت وزارة الدفاع الروسية، اعترفت، في 26 آذار الماضي، بمقتل 3 عسكريين روس بكمين استهدفهم شرقي ديرالزور، حيث اعتبر هؤلاء الجنود في عداد المفقودين منذ نهاية شباط الماضي.

وأوضحت الدفاع الروسية وقتها، أن العسكريين الثلاثة وقعوا في كمين، أثناء عودتهم بعد تنفيذ مهامهم بنقل المساعدات الإنسانية إلى إحدى البلدات في محافظة دير الزور، وفق زعمها.

وبحسب “روسيا اليوم” فإنه منذ تلقي المعلومات عن فقدان العسكريين الثلاثة، باشرت وزارة الدفاع بالتعاون مع مخابرات الأسد، العمل على البحث عن العسكريين.

جدير بالذكر، أن تنظيم داعش يتواجد بمنطقة صغيرة في البادية الشامية، وتمكن التنظيم من تنفيذ عمليات مشابه وكمائن ضد أرتال قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الموجودة على طول نهر الفرات من ديرالزور مروراً بمدينة الميادين وصولاً إلى البوكمال على الحدود العراقية.