أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مفاوضات بين طلال الأسد و”الحرس الجمهوري” في القرداحة.. “تفاصيل”

مفاوضات بين طلال الأسد و”الحرس الجمهوري” في القرداحة.. “تفاصيل”

دخلت قوات الأسد بحسب مصادر خاصة في مفاوضات مع الميليشيا التي يقودها بشار طلال الأسد والتي تعرف باسم “فوج أبو الحارث 313&8243;، بعد جملة تهديدات وجهها الأخير أواخر شهر آذار/مارس الماضي ترافقت مع حملة عسكرية أدت لسيطرته على مدينة القرداحة.

مفاوضات بحضور عشائري

وأضافت المصادر أن “ضباطاً من الحرس الجمهوري وآخرين من القوات الخاصة إضافة لقيادات من الأفرع الأمنية وآخرين من قيادة شرطة محافظة اللاذقية حضروا المفاوضات التي اشترط بشار طلال الأسد على حصرها ضمن مدينة القرداحة وبحضور وجهاء وعشائر العلويين فيها، وقد حضر عن جانب الميليشيا كل من بشار طلال الأسد ومساعده الأول “سومر” وممثلين عن عشائر العلويين كـ (آل شاليش وحاتم وخير بيك)، فيما انضم إليهم لاحقاً بعض أعيان آل “سليمان”، مشيرة إلى أن الاجتماع رافقه انتشار أمني واسع في مقر الفرقة الحزبية بمدينة القرداحة.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع على إخلاء مدينة القرداحة من عناصر طلال الأسد وانسحابه لبلدة “الفاخورة” حيث مقره الرئيسي إضافة لإفراج الأخير عن ضباط الأمن والشرطة الذين اعتقلهم وعلى رأسهم الضابط الذي ينحدر من عشيرة آل بركات التابع لقيادة شرطة محافظة اللاذقية والذي تم اختطافه بعد رفضه الانصياع لأوامر زعيم الميليشيا، مقابل تبرئة ابن طلال الأسد من جميع التهم المنسوبة إليه واحتفاظه بـ (القطاعات) التي يتواجد بها عناصره وعدم التعرض له أو لسيارات عناصره على أي حاجز عسكري.

العشائر العلوية تعترض

ورغم الاتفاق على جميع ما سبق ذكره وإقرار الطرفان به إلا أن وفد نظام الأسد وضع شرطاً قوبل برفض قاطع ليس من “بشار طلال الأسد” فحسب بل من قبل وجهاء وعشائر العلويين أيضاً.

ووفقاً للمصادر فإن “الوفد الأمني اشترط انسحاب أبناء العشائر العلوية الذين انضموا لابن طلال الأسد خلال الأحداث الأخيرة من الميليشيا وعودتهم إلى عملهم السابق الذي كانوا عليه، الأمر الذي رفضه وجهاء العشائر كما رفضه ابن طلال الأسد، معتبراً أن المطلب يرمي لـ “الانتقام” ممن انضموا له خلال أحداث القرداحة وأنه (لا يتخلَّ عن أي عنصر انضم إليه) وأن جميع من هم في القرداحة باتوا تحت حمايته طالما أن أبناءهم يخدمون في صفوف الميليشيا التابعة له”.

الانسحاب من القرداحة لم يتم

وبعد الاتفاق الذي من المزمع دخوله حيز التنفيذ فوراً، رفض ابن طلال الأسد إخلاء مدينة القرادحة من عناصره رغم قبوله بالاتفاق في بادئ الأمر وذلك لأسباب مجهولة، إلا أنه نفذ البنود الأخرى وأفرج عن العناصر والضباط الموجودين لديه دون معرفة أسباب ذلك، رغم إخباره بضرورة إتمام الاتفاق وتنفيذه بجميع بنوده.

وبحسب المصادر ذاتها فإن القرداحة حتى اللحظة ما زالت خاضعة لسيطرة “فوج أبو الحارث” التابع لابن طلال الأسد، مع تواجد بسيط لعناصر أمن الأسد وقواته في محيطها، فيما ذكرت مصادر إعلامية أخرى أن الدوريات التابعة لأمن الأسد تدخل المدينة مرة واحدة في اليوم بعد أخذ الإذن من الحواجز التابعة للميليشيا ثم تخرج منها.

أورينت نت