أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » اجتماع دول جوار العراق بمشاركة كل من السعودية وإيران وسورية وتركيا

اجتماع دول جوار العراق بمشاركة كل من السعودية وإيران وسورية وتركيا

انطلق بعد ظهر اليوم، السبت 20 نيسان (ابريل)، اجتماع لرؤساء برلمانات دول جوار العراق في بغداد، بمشاركة كل من السعودية وإيران وسورية وتركيا، وذلك تحت شعار “العراق.. استقرار وتنمية”.

واعتذر رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، عن المشاركة في الاجتماع وذلك في رسالة إلى السلطات العراقية، بينما يشارك رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ، إلى جانب رئيس مجلس الأمة الكويتي ورئيس مجلس الشورى السعودي ورئيسي البرلمانين الأردني والتركي.

وتعتبر هذه المشاركة الثانية لرئيس مجلس الشعب السوري في اجتماعات إقليمية، وذلك بعد مشاركته الشهر الماضي في اجتماع اتحاد البرلمانين العرب في العاصمة الأردنية عمّان، بعد قطيعة استمرت منذ اندلاع “الثورة السورية” ربيع العام 2011.
اجتماع الأضاد

ونشرت صحيفة “نيوزويك” الأمريكية تقريراً تناولت فيه الاجتماع الذي وصفته بأنه “تاريخي”، إذ “يضم جميع جيرانه بما في ذلك ممثلون من أبرز خصمي الشرق الأوسط إيران والسعودية”، ونقلت عن البرلماني العراقي “محمد عصفور” قوله إن الاجتماع “رسالة إيجابية لجميع الدول المجاورة والعالم بأن العراق مصمم على استعادة صحته والعودة إلى بيئته العربية والإقليمية وتولي مكانه الصحيح في خريطة ميزان القوى و سيكون له تأثير كبير على تعزيز التعاون والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وقالت الصحيفة إنه وبعد القضاء على تنظيم داعش “بات المشهد السياسي العراقي ساحة معركة محتدمة للتنافس على النفوذ”، وفي ظل مستجدات كبيرة على الساحة الإقليمية، خصوصاً بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وبسيادتها على الجولان!

ويأتي الاجتماع بعيد زيارة رسمية لرئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، إلى المملكة العربية السعودية، حيث التقى عدداً من السياسيين وفي مقدمتهم الملك سلمان بن عبد العزيز، وأسفرت الزيارة عن توقيع اتفاقيات تعاون بعدة مجالات هامة وحيوية.

في حين تتمتع بغداد بعلاقات حيوية مع كل من دمشق وطهران، علاقات تراها الولايات المتحدة في بعض الأحياناً تدخلاً إيرانياً في الشؤون الداخلية العراقية.

ولا يمكن الحديث عن الأجواء المحيطة باجتماع رؤساء برلمانات دول جوار العراق، دون الإشارة إلى جولة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بين دمشق وأنقرة، حيث تتمتع طهران بعلاقات مميزة مع كل من العاصمتين على حدا، إلا أن العلاقات بين أنقرة ودمشق شبه منقطعة منذ العام 2012.