أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » علي عبد الكريم يدعو السوريين للعودة لقطف ثمار الانتصار!!! أي انتصار هذا أيها السفيل؟.

علي عبد الكريم يدعو السوريين للعودة لقطف ثمار الانتصار!!! أي انتصار هذا أيها السفيل؟.

السفيل علي عبد الكريم سفيل سورية في لبنان يدعو السوريين للعودة لقطف ثمار الانتصار!!! أي انتصار هذا أيها السفيل؟.

من إعلامي سابق بالتلفزيون السوري

لا يخجل أبواق العصابة الأسدية من الحديث عن الانتصار، وآخرهم السفيل السوري في لبنان علي عبد الكريم. يعتقد أولئك السفلة أن الشعب السوري ساذج جدا ولا يعرف أنه لولا فلاديمير بوتين لكان الثوار لحشوا بمؤخرة بشار ما لحشه ثوار ليبيا بمؤخرة القذافي. حماية بوتين لبشار لم تكن مجانية فهو اليوم يستعبد بشار ويعامله أدنى من معاملة أي عسكري في الجيش الروسي، معاملة التابع والإجير. إضافة إلى أن سورية باتت كلها تحت الاحتلال الروسي ويسيدون ويميدون كما يشاؤون. ومهمة بشار فقط هي تنفيذ الاوامر التي كان آخرها تأجير مرفأ طرطوس لروسيا لمدة نصف قرن. قمة الخيانة.
يتصرف بشار بسورية وكأنها عقارا مملوكا له ولعائلته فيبيع منها ما يشاء لروسيا وإيران كتعويض عن حمايتهم له وإبقائه على الكرسي كما رجل كرسي.
السفيل علي عبد الكريم نعرفه منذ أن كنا نعمل بالتلفزيون وكان هو يعمل بالتلفزيون ولكن مخبرا رخيصا يكتب بالجميع دون أدنى رادع من أخلاق وضمير وتربية. كان فاقدا لكل الأخلاق والقيم ولا يعرف إلا مصلحته الدنيئة من خلال كتابة التقارير. ولذا كان الجميع يخشى تقاريره الوضيعة، وكنت شخصيا من ضحايا تقاريره الوضيعة. لم يكن يحمل سوى الشهادة الثانوية حينما حاولوا تعيينه مديرا لأحد الأقسام الذي كان يعمل به جامعيون وحملة الماجستير بضغط من المخابرات.
طيلة حياته ساقط دراسيا وفاشل ومدعي وفارغ، ولم يتمكن من إكمال الدراسة بجامعة دمشق ففصلوه، إلا أن أقارب زوجته بالمخابرات جلبوا له شهادة جامعية من لبنان بحكم سلطتهم المخابراتية. كل مؤهلاته أنه مخبرا رخيصا وكاتب تقارير.
زوجته تقرب زوجة ضابط المخابرات السابق المافيوي أحمد عبود أكبر لصوص سورية وأكبر مهربي المخدرات في منطقة الشرق الأوسط والذي كتبت عن تهريبه للمخدرات أكبر الصحف الأسبانية. وزوجته هي سر واسطته وهي من صنعته بحكم قرابتها لزوجة المافيوي أحمد عبود.
كان قبل العمل مع المخابرات يقيم في غرفة مستأجرة بحي ركن الدين لا يوجد بها سوى طاولة خشبية مهترئة بجانب فرشة مهترئة من الاسفنج ربما حملها من أحد أماكن تجميع القمامة.
ولكن بعد العمل مع المخابرات تغيرت أوضاعه واليوم أصبح مليونيرا.
ولذلك واجبه أن يمارس على السوريين الكذب والتضليل ويدعوهم للعودة إلى سورية لقطف ثمار النصر. النصر على الشعب السوري والنصر على سورية التي دمرها النظام الأسدي وشرد شعبها في كل الأصقاع. بينما اسرائيل تعلن السيادة على الجولان وطائراتها تذل بشار كل يوم بقصف المواقع التي تريدها فوق الأراضي السورية دون أن يتجرأ على الرد ولو مرة واحدة.
لو كان لدى رأس هذا النظام وأبواق هذا النظام ذرة من شرف وكرامة ورجولة لانتحروا نتيجة ما ألم بسورية من دمار وقتلى وتهجير ونزوح. ونتيجة إذلال إسرائيل لهم كل يوم دون أن يتجرؤوا بالرد . ولكن لا يعرفون ذرة من معاني الوطنية والكرامة.
إلى أين سيعود السوريون؟. إلى الجوع وطوابير الغاز والبنزين والخبز والفقر وزنازين المخابرات والعتمة وانعدام الماء والكهرباء وأحضان عصابات النظام الأسدي من اللصوص والسارقين والفاسدين الذين لم يتركوا بالجسد السوري سوى العظام بعد أن نهشوا كل خيرات سورية وشعبها؟. هذه هي ثمرات الانتصار الذي تدعو السوريين للعودة إليها أيها السفيل التافه.