أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بداية تقارب قطري مع النظام السوري عبر فتح الأجواء السورية أمام الطيران القطري

بداية تقارب قطري مع النظام السوري عبر فتح الأجواء السورية أمام الطيران القطري

اتخذ النظام السوري خطوة جديدة لاستعادة العلاقات الحميمة -على ما يبدو- مع قطر، التي تقبع تحت قطيعة عربية بمشاركة دول الجوار (الإمارات والسعودية والبحرين) بسبب دعمها للتنظيمات الإرهابية، وتدخل آلتها الإعلامية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وعلاقاتها المتطورة مع إيران التي وصفها المسؤولون القطريون في أكثر من مناسبة بأنها “دولة شريفة”.

وقال وزير النقل في حكومة النظام السوري، علي حمود، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين 22 نيسان (ابريل)، إن حكومته موافقة على “منح الخطوط الجوية القطرية إذنا بالعبور فوق الأجواء السورية وذلك بناء على طلب تقدمت به هيئة الطيران المدني القطرية إلى وزارة النقل – مؤسسة الطيران المدني السوري”.

وأضاف حمود أن هذه الموافقة جاءت من “مبدأ المعاملة بالمثل”، موضحاً أن الخطوط الجوية السورية “تعبر الأجواء القطرية ولم تتوقف عن التشغيل إلى الدوحة طيلة فترة الحرب، إضافة إلى ما يحققه استخدام الأجواء السورية من إيرادات إضافية بالعملة الصعبة لصالح البلد”.

وتابع: “الخطوة مهمة جداً لجهة خفض التكاليف وتوفير الوقت بسبب اعتكاف عدد كبير من شركات الطيران عن المرور فوق الأجواء السورية منذ اندلاع الحرب على بلدنا، وما ترتب من عبء إضافي على سعر التذكرة، والوضع الفني للطائرات، ولوقت الشركة والمسافر حيث يبلغ وقت الالتفاف حول سورية حوالي ساعة ونصف الساعة وهو ما يكبد هذه الشركات خسائر فادحة”.

وتشهد العلاقات بين قطر والنظام السوري تحسناً ملحوظاً عزاه متابعون إلى العلاقات القوية التي تربط قطر بإيران أولاً، وبدرجة أقل علاقة قطر بتركيا، وربطت النظام السوري علاقات قديمة مع نظيره في قطر، وبلغت ذروتها عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وانسحاب قوات النظام السوري من لبنان وحرب تموز، حيث كانت قطر أول من كسر بشار الأسد وسخرت له علاقاتها الخاصة مع فرنسا لتنظيم القمة الثلاثية الشهيرة.