أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عمرالبنيه: بتعاون الوزيرة لبانه مشوح وداعش نهب متحف الرقة

عمرالبنيه: بتعاون الوزيرة لبانه مشوح وداعش نهب متحف الرقة

بعد أن أكمل وائل معلا رئيس جامعة دمشق  أعماله المافيوية  من نهب وسلب وعصابات ، وتصفية حسابات مع من فضحته بمسلسل سوق الورق ، جاء دور الزوجة لبانه مشوح وببركة زوجها وعصابات آل معلا والسلطة ، لتكون الساحة الجديدة وزارة الثقافة والعنوان الأبرز تشكيل عصابة جديدة داخل المديرية العامة للآثار والمتاحف وبتعاون مع ميليشيوي جلبته الوزيرة من جامعة دمشق وعينته مديراً عاماً للآثار والمتاحف وطبعاً من عضام رقبة عصابة الزوج وائل معلا ….!!
وهنا لن أتكلم إلا بالحقائق التي عشتها والتي تهم واحد من أهم المتاحف السورية وما يتضمنه من تراث لا يستهان به ، وكيف تم التستر على سرقات قديمة وسرقة ما تبقى وبتعاون مع إرهاب أحرار الشام وتنظيم القاعدة وداعش ، وكل هذا بأمر من الوزيرة لبانه مشوح وبدعم من السلطة ، وأتباع أسلوب التهديد والترهيب والتعاون مع المجرمين والسوابق وأركان فساد ميليشيا آثار النظام وتأمين الحماية اللأزمة لهم ..!
وسبق وأن نشرت العديد من المقالات عن السرقات في متحف الرقة ومستودعات هرقلة الأثرية ، وما حدث من أعمال نهب قبل العام 2011 ، لكن العصابة كانت تبحث عن ما تبقى وتغطية السرقات القديمة وجاءت الفرصة المناسبة مع هروب النظام من مدينة الرقة ، والعنوان الأبرز وأول خبر أذاعه النظام سرقة متحف الرقة بالكامل ..!! بنفسي توجهت إلى متحف الرقة وأتصلت بمدير عام الآثار وقلت له المتحف لم ينهب والملفت للنظر عدم وجود أمين المتحف ..! بقيت لأربعة أيام وأنا بالقرب من المتحف وكان المتحف بخير وبعدها لم يسمح لي بالإقتراب من المتحف وذهبت إلى دمشق وشاهدت المدير عام للآثار وقال لي بالحرف عليك شكوى من أمين متحف الرقة ، هنا أستغربت وكان ردي كيف يشتكي وهو لم يكن موجود وبالمناسبة أمين المتحف مدان بقرار تفتيشي بجرم رشوة ومحال إلى القضاء …!! وكررت للمدير العام أفعل ما تشاء أنا قمت بواجبي تجاه الآثار ولكن أين كان أمين المتحف …. !!
وبعد أيام قليلة يصدر قرار من الوزيرة لبانه مشوح بتعين أمين المتحف مدير لآثار الرقة وهو مدان بقرار تفتيشي ومحال إلى القضاء ..!!
وبعد أسبوع من تواجده في الرقة مع أحرار الشام والنصرة الخبر الأول سرقة صناديق من متحف الرقة …!! للتتابع المديرية والوزارة بنشر خبر على وسائل الإعلام أن نناشد لأجل حماية مستودعات هرقلة الأثرية / يا من لست هنا تعال إلى هنا … عنا آثار بهرقلة / وتكمل الوزيرة لبانه مشوح المشوار بجلب صاحب السوابق الجنائية والمحال إلى القضاء أيهم آل فخري وتعينه مدير في الرقة ، وتبدأ تظهر صور وإجتماعات أيهم فخري مع جبهة النصرة وأتصالات مع أمراء لداعش في الطبقة ، ومن ثم يأتي العنوان الأبرز … سرقة مستودعات هرقلة الأثرية وبعدها سرقة ما تبقى من آثار متحف الرقة ….!!
وهنا بدوري أكدت على أهمية متحف الرقة وأهمية قطعه ورفضت الصمت ، وكان الرد بالإيعاز لأيهم آل فخري بإعداد إقتراحات بفصلي من العمل وإستدعائي للتحقيق بفرع الأمن العسكري بطرطوس وتهديدي من المدير العام ومدير التنقيب والدراسات
أما الوزيرة لبانه مشوح كانت قد جمعت أعضاء مجلس الشعب ومعاون الوزير ومدير عام الآثار وظهرت معهم على الإعلام لتقول أن آثار الرقة غير مهمة وليست ذات أهمية متناسية كل ما قامت به من تعينات مريبة …. ! ووصلت الأمور بعدها أن تقوم لبانه مشوع بنقل أيهم فخري إلى دمشق وتقوم بتعينه أمين في المتحف الوطني ومعاون لمدير شؤون المتاحف ، ويعود ويصرح أيهم آل فخري وبكل وقاحة للصحفي فرنكي لامب أنه فتح متحف الرقة بالتنسيق مع تنظيم داعش الإرهابي ..!!
بلقاء عام أذكر تماماً مواجهة عماد خميس وهوعضو قيادة قطرية لحزب البعث بما حدث بمتحف الرقة … !!ليكون الرد بتدخل لبانه مشوح لصالح حماية من نسق ورتب مع داعش والمطالبة بالفصل بحقي والتحقيق ..!
جريمة أن تقول الحقيقية وأرباب السوابق والمنسقون مع داعش يسرحون ويمرحون وبدعم وتأييد من الوزيرة المدافعة عن الدواعش والمنسقين مع الدواعش والمستخدمه كل الصلاحيات والسلطة والتهديد بحق من ينطق بالحق والنهاية كانت التوقيف بحقي ..!
ليمر موضوع متحف الرقة مرور الكرام وتكون الكلمة العليا للدواعش والفاسدين وحاميتهم السيدة الوزيرة لبانه مشوح أما لصوص لبانه مشوح من أمين المتحف إلى باقي العصابة أصبحوا محاضرين بالآثار السورية في اليونسكو وببركة لبانه مشوح ومن تبعها من الميليشيات
عمرالبنيه