أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات وآراء » آخر سيرك تهريجي لحسن نصر الله **

آخر سيرك تهريجي لحسن نصر الله **

آخر سيرك تهريجي لحسن نصر الله **
خطابات حسن نصر الله دجال المقاومة الكاذبة لا تأتي بشيء جديد، إنها مجرد ثرثرات فارغة لم يعد يقتنع فيها حتى أتباع حزب الله.
خطابه الأخير يوم الإثنين 22 نيسان كان اجترارا لذات الكلام الذي يردده حسن منذ سنوات طويلة وهدفه تحسين معنويات أتباعه المنهارة.
الخطاب كان بمناسبة عيد كشافة المهدي، وليس كشافة لبنان، وهذا اعتراف فاضح من حسن أنه يقيم دولة داخل الدولة وهذا أكبر عدوان على لبنان وشعب لبنان.
تحدث حسن عن المهدي وكأنه حقيقة موجودة بينما كبار مثقفي الشيعة لا يؤمنون بشيء اسمه المهدي ويؤكدون من خلال الأبحاث والدراسات أنه لا وجود لشخص اسمه المهدي ولم يولد أساسا، وإنما هو خرافة شيعية سخيفة لا يصدقها إلا المغفلون من أبناء الشيعة من عميان ولي الفقيه الدجال.
يدعي حسن بكل كذب أن قدرة اسرائيل على الحسم العسكري ذهبت بلا رجعة ولكن لم يوضح لماذا إسرائيل تدعس بطائراتها فوق أكبر المقاومين الدجالين دون أن يتم الرد ولو بصاروخ واحد على قاعدة أو منشأة إسرائيلية.
ويقول أن إسرائيل غير جاهزة للمعركة فإن كان واثق من كلامه فلماذا لا يستغل الفرصة هو ومحور المماتعة والمقاولة الدجالين ويشنون حربا على إسرائيل ويحققون أحلامهم بإزالتها؟. ماذا ينتظر؟. هل ينتظر حتى تتجهز إسرائيل للمعركة؟. كلام سخيف وتضليل لا ينطلي على الأطفال.
يهدد حسن بإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، وهذا الدجل نسمعه منذ سنين منه ومن دجالي إيران، وهو ليس أكثر من بروباغاندا إعلامية لا تتجاوز الكلام الفارغ الممجوج والممل.
أسياد حسن في إيران أجبن من أن يطلقوا صاروخا على إسرائيل لأنهم يعرفون حينها أن إيران قد تعود قرن إلى الوراء من خلال قنبلتين أو ثلاثة قنابل نووية على أكبر المدن الإيرانية وهكذا تختفي جعجعات حسن وأسياده للأبد. وإن ما دخل في حرب هذه المرة مع إسرائيل فسوف تكون نهايته ونهاية حزبه الإيراني للأبد. ولذا هو أجبن من أن ينفذ كلمة مما يقول.
يقلل من تأثير العقوبات الأمريكية على إيران ولا يعترف أن شعب إيران بات جائعا كما شعب سورية نتيجة حماقات الملالي وحماقات الغلام بشار الذي لصق نفسه بإيران فما جر لسورية سوى الخراب.
يستغرب حسن صمت العالم على الاستكبار الأمريكي ولكنه لا يستغرب صمت العالم عن الإجرام الأسدي غير المسبوق في التاريخ. إنه يريد من أميركا أن تقف بجانبه إلى جانب الطغاة والقتلة لشعوبهم والمجرمين كما الغلام بشار.
نسي حسن أنه هو واسياده بإيران هم من دعموا أكبر مجرم بتاريخ العصر، وأنهم وقفوا ضد حق الشعب السوري في الحرية والخلاص من الاستبداد والقهر والمذلة. نسي أن يزيد ابن معاوية الذي يشتمه حسن لم يفعل من جرائم ربع ما فعله بشار الحاقد. ويتحدث عن أمريكا وينسى بشار، لأنهما الاثنين عملاء صغارا لإيران.
يدين الهجمات الإرهابية في سيريلانكا ولكن ينسى أن كل التطرف الديني في العالم الإسلامي قد ولد وترعرع منذ ثورة الخميني الإسلامية اللعينة التي كرست ثقافة الطائفية والأحقاد وشجعت على نمو التعصب الديني في كل العالم الإسلامي.
منزعج حسن من العقوبات الأمريكية وأنها تجويع 80 مليون إنسان وينسى أن من جوع هؤلاء هو نظام الملالي اللعين بسبب سياساتهم العدوانية وتدخلاتهم العدوانية في كل المنطقة. وتبذيرهم أموال الشعب الإيراني على الحروب خارج إيران وعلى شراء الأتباع والعملاء.
وبالمقابل لا يعنيه تجويع 90 % من السوريين وتشريدهم في كل أصقاع الأرض بهمة حزبه الشيطاني وأسياده الشياطين في طهران. لا يعنيه كيف يعيش الشعب السوري من ظلم وقهر واستبداد مسلوب الحرية والكرامة وكأنه قطيعا من الحيوانات لا يمتلك أية أحاسيس بشرية. كل هذا لا يعني حسن، ويريد من الآخرين أن يتعاطفوا مع إيران التي لوعت السوريين وشعوب المنطقة. أمريكا على جبروتها ارحم بألف مرة من ملالي إيران وعميلهم في دمشق.
ومن الجيد أن يذوقوا ذات السم الذي أذاقوه للسوريين، فطباخ السم يجب أن يذوقه، ويجب أن يعيش الملالي الذل الذي أذاقوه للسوريين بدعمهم للدكتاتور.
يتملق حسن للشعب اللبناني ويبدو وكأنه مسالما، وهذا بفضل الدعس الأمريكي على رؤوس أسياده وخشيته من القادم، والقادم على رؤوسهم اسوأ . وما من ظالم إلا ويبلى بأظلم. ولذا هو يهادن الشعب اللبناني الذي عان الأمرين من حسن وحزبه اللعين، بتأسيس دولة داخل الدولة، وهذا أكبر اعتداء على كرامة كل لبناني وعلى كرامة وسيادة لبنان. في ايار العام 2008 احتلوا بيروت وأذلوا شعبها، كما فعلت إسرائيل عام 1982 . ليس من طبيعة حسن أن يكون متسامحا ولكنه اليوم يبدو كذلك لأن الحذاء الأمريكي فوق رأس اسياده في طهران.
الشعب اللبناني لم يعد يحتمل مصادرة سيادة بلاده وقراره لصالح إيران من طرف العميل حسن عدو العروبة والعرب.
قبل أن يتحدث حسن عن ظلم أمريكا عليه أن يرى ظلمه وظلم أسياده في طهران وعميلهم بدمشق بحق الشعب السوري.
الشعب السوري يسأل الطاغية حسن: ألا يحق لنا أن نعيش كما كل شعوب الأرض بحرية وكرامة وأن ننتخب برلمانا حرا ورئيسا حرا بإرادتنا وقرارانا وأن نحاسب اللصوص والفاسدين والسارقين لثرواتنا؟. لماذا تنكرون علينا ذلك؟. اين هي أخلاقكم الدينية؟. أين هي ادعاءاتكم أنكم تسيرون على خطى آل البيت؟. هل كان آل البيت يدعمون الظالمين والفاسدين واللصوص؟. أجب يا حسن.

**الأكاديمي الفلسطيني سليم غنام



تنويه : ماينشر على صفحة مقالات وآراء تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع