أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » الشبيحة بثينة شعبان تحاكي الحرس الثورجي الإيراني: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا .

الشبيحة بثينة شعبان تحاكي الحرس الثورجي الإيراني: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا .

الشبيحة بثينة شعبان تحاكي الحرس الثورجي الإيراني: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا .
المعارض السوري : بسام عامود
كما عادة كل جبان ومهزوم، فإنه يعوض عن جبنه وهزيمته بالمرجلات الفارغة عن طريق الخطابات والتصريحات والتهديدات التي ليس بمستواها ولا أهلا لها.
هذا هو حال الحرس الثورجي الإيراني الذي صفعته إسرائيل مائتي مرة بسورية بأحذية طياريها وصواريخهم ولم يجرؤ على الرد بالمثل ولا مرة واحدة، وبعد كل صفعة ترتفع مجددا اصوات التهديد والوعيد الكاذب. ولأن إسرائيل لا تبالي بجعجعات الحرس الثورجي الإيراني فإنها تعود وتصفعه من جديد في كل مكان بسورية.
كم مرة سمعنا بتهديد الحرس الثورجي أنه سوف يزيل إسرائيل وسوف يهزم أمريكا وسوف يقصف قواعدها وقواتها بالمنطقة وسوف يغلق مضيق هرمز وسوف وسوف وسوف ، وهو أول العارفين أنه لن يجرؤ على تنفيذ واحد بالألف من تهديداته وتوعداته لأنه يعرف ماذا سيكون ثمن ذلك من جحيم على إيران التي لا تتحمل دفشة بهذا الزمن الصعب. ولذلك يطلقون التهديدات ثم يتراجعون عنها. إنها تهديدات صبيانية وعقلية مراهقين، وهم يضحكون فقط على شعبهم وعلى أتباعهم وعملائهم من العرب.
المحروسة بثينة شعبان تقلد الحرس الثورجي الإيراني بالمنافخ والعنتريات المضحكة. ولا تملُّ من تكرار ذات الكلام عشرات المرات.
سافرت مؤخرا إلى بكين لحضور مؤتمر دولي وكل ما حققته في هذا السفرة أنها كسبت بضعة آلاف من الدولارات تعويضا عن مهمتها، وخسّرت الدولة ثمن بطاقات الطائرة. وكأنه ينقصها مهمات ودولارات. وأعلى مسؤول قابلته في هذه المهمة كان معاون وزير خارجية صيني من الدرجة الثالثة أو الرابعة، وباعته بعض ما لديها من نفاق ومنفخة، وأن الصين ستشارك بإعادة الإعمار في سورية.
ليس لديها سوى هذه العبارة لتبيع وتشتري بها وتتملق للصين وروسيا وإيران، وكأن قرار إعادة الإعمار هو بيدها أو بيد سيدها بشار أو بيد روسيا ،المحتلة والوصية على بشار وعلى سورية، والتي ترزح تعت العقوبات الأمريكية والأوروبية، وتستغيث كل يوم مائة استغاثة لرفع العقوبات.
تحدثت شعبان أخيرا لوسيلة إعلامية روسية وكررت ذات الكلام الممجوج وأن روسيا والصين وإيران هي من سيسمح لها بإعادة الإعمار. إنها تفترض أن كل شيء في سورية قد انتهى واستتبت الأمور لها ولأسيادها بإعادة سورية مجددا إلى زمن العبودية والقهر وحكم المخابرات واستمرار سرقة الوطن والشعب. لا يستوعب عقلها أن سورية لن تهدأ ولن تعود إلى هذا النموذج الحقير من الحكم المتوحش وأن هناك في هذا العالم أمم متحدة وقرارات دولية ودول تقف بجانب حق الشعب السوري في الحرية والتحرر من نير هذا النظام المتوحش، وأن إرادة الشعوب لا تهزم مهما حاولت الدولة الشمولية المستبدة ذات الحكم الأحادي والرأي الواحد، كما روسيا وايران والصين الوقوف ضد طموحات الشعوب وحقوقها. وها هي تتلقى الصفعات بالجملة في فنزويلا والجزائر والسودان، حيث تنتصر إرادة الشعوب على الطغاة والمستبدين المدعومين من روسيا والصين وإيران.
إرادة الشعوب سيل جارف لن توقفه صواريخ وطائرات وبراميل الطغاة والمستبدين، وهؤلاء مصيرهم أخيرا إلى مزابل التاريخ بجانب القذافي وأمثاله، ومعهم ستنجرف بثينة شعبان المدافعة عن نظام الدكتاتورية والاستبداد والفساد والسرقة، بعد أن باتت شريكة باقتسام المكاسب مع لصوص هذا النظام وحققت مكاسب خيالية لها ولأسرتها، من بيوت واموال وعقارات، وبعثات خارجية إلى بريطانيا لأبنها وابنتها، مع أنهم بالأساس عراقيون ولا يحق لهم أن يوفدوا على حساب الشعب السوري حتى لو تحصلت لهم على الجنسيات السورية، وباستثناء للقانون، وبشكل مميز دون كل النساء السوريات المتزوجات من غير سوريين. وإضافة لذلك فهم يحملون جنسيات بريطانية وأمريكية، ومع ذلك لا تخجل شعبان وهي تقف أمام العدسات كي تهاجم أمريكا. قمة النفاق والضحك على المغفلين الذين يسيرون كما العميان خلف هذا النظام الذي جوعهم بينما يعيش مسؤوليه وأبناؤهم في غاية البذخ والترف.
الكلمة الفصل في سورية ليس للصين ولا لإيران ولا لروسيا ، إنه للمجتمع الدولي الذي قال كلمته مرات عديدة: لا إعادة للإعمار ولا للاستقرار في سورية إلا بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 والبدء بمرحلة انتقالية، وأن زمن العبودية لن يعود، وإن الحكام الطغاة الفاسدون غير الوطنيون المهزومون كما القطط أمام إسرائيل الذين سرقوا سورية ونهبوها ودمروها وباعوها ونسقوا مع إسرائيل، لأجل ضمان كراسيهم، هؤلاء لن يعودوا مستقبلا ليحكموا سورية. الشعب السوري هو من سيحكم سورية وليس هذه العصابات . ولهذا فلتجعجع بثينة شعبان ما أرادت.