أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » أسامة باكير : وجهه نظر / تسييس الدين هو مفتاح تخريب المنطقة

أسامة باكير : وجهه نظر / تسييس الدين هو مفتاح تخريب المنطقة

تسييس الدين هو مفتاح تخريب المنطقة

بدأ التركيز عليه في السبعينات حين جاء الخميني وانطلق التعصب الوهابي من عقاله ليجتاح المنطقة ولتصبح المذاهب والشعائر الدينية والمظاهرهي الاصل فغابت المظاهر المجتمعية التي كنا نراها ونشأنا عليها والتي يمكن مشاهدتها في الافلام المصرية او المجلات القديمة وحفلات ام كلثوم واصبح فرض الشعائر الدينية على الجميع هو القاعدة وانتشر المطاوعة بين الناس وانقسمت الأمم بين المذاهب والفرق …واقتبس هنا نصا لاحد الزملاء عن مجلة الهلال المصرية :
في الأسبوع الماضي، تناولت صدفة العدد السابع/ الصادر في تموز من عام 1968، وقد استرعى انتباهي غلافه. الغلاف الأول كان تفصيلاً من لوحة للفنان الإيطالي انجولو برونزينو(1502-1572)، تصور قبلة رائعة بين فينوس وكيوبيد. وعلى الغلاف الأخير كامل لوحة الفنان برونزينو ويظهر فيها كيوبيد وفينوس عاريين بكامل تفاصيلهما الإنسانية الجميلة. وطبعا لا يمكن أن يصدِّقَ واحد من الأجيال الجديدة أن مثل هذا المشهد كان يمكن أن ينشر على غلاف مجلة مصرية في تلك الفترة، وخاصة حينما يسمع الآن بعد نصف قرن أن بعض التماميين، وما أكثرهم في هذه الأيام، قد رفع دعوى قضائية يطالب فيها السلطة المصرية بمنع طباعة ونشر الموسوعة العربية الأدبية (ألف ليلة وليلة) بحجة أنها تحوي الكثير من الفحش والقصص والمشاهد المنافية للأخلاق والعادات والتقاليد الإسلامية!!!
انتهى الاقتباس…
لا يوجد منطقة اخرى في العالم تحوي هذا الكم التاريخي من الصراع وهو ما أهلها لتطبيق المؤامرة الكبرى واعادة تشكيلها حسب رغبة القوى الأخرى بسبب جهل الغالبية وارتباط البعض ومنهم القوى الحاكمة . ومن يرفض نظرية المؤامرة اقول له ان ينظر حوله ويفتش فهي من صلب الحياة تجدها في الاسرة الواحدة وفي الحي وفي السياسة وفي كل الامم ومتى توفر عوامل نجاحها فسيندفع من يؤججها الى العمل واسرائيل هي من تبنت هذا العمل لتهديم المنطقة باسرها على يد ابناؤها لتستطع كالمنارة في وسط دول تابعة ,بعد ان حان الوقت في نظرهم لكنس من تولى التهديم كايران والنظام وحزب الله كذلك انعطاف الأممة ورجال الدين الوهابيين 180 درجة لاكتشافهم (فجأة) انهم كانوا على خطأ طيلة ال 40 سنة الماضية
الشرق الأوسط الجديد سيقوم (بهمة) ابناؤه وحقارة وغباء حكامه اللصوص ولم يدفع اعداؤنا اي مال او ضحايا بل كنا نحن واوطاننا من دفع الثمن.