أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأمم المتحدة تقدرعدد النازحين جراء التصعيد العسكري الأخير بما يزيد عن 180 ألف شخص

الأمم المتحدة تقدرعدد النازحين جراء التصعيد العسكري الأخير بما يزيد عن 180 ألف شخص

أعلنت عدد من المنظمات الإغاثية تعليق نشاطها في محافظة إدلب شمالي غرب سورية بسبب التصعيد العسكري الأخير لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة.

حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن “بعض المنظمات علقت أنشطتها بعدما تدمرت مقارها أو طالتها الأضرار او باتت غير أمنة”، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن منظمات أخرى اتخذت قراراً بوقف الأنشطة حفاظاً على سلامة العاملين معهم أو حتى اتضاح نتيجة نزوح السكان بشكل كامل في مناطق معينة.

وكان من بين المنظمات التي علقت نشاطها، برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وتتعرض عدة مناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي لحملة قصف مكثفة منذ اواخر شهر نيسان (ابريل) الماضي، تزامناً مع زحف بري أسفر عن سيطرة قوات النظام على بعض المدن والبلدات والقرى.

وحسب المصادر فإن “16 شريكاً (للأمم المتحدة) في العمل الإنساني علقوا عملياتهم في المناطق المتأثرة بالنزاع” منذ الثامن من أيار (مايو) الماضي، وأشارت إلى أنباء متداولة عن مقتل خمسة عمال إنسانيين نتيجة الغارات والقصف المدفعي.

وقال برنامج الأغذية العالمي إنه علق “توزيع المساعدات لنحو 47 ألف شخص في قرى وبلدات في جنوب وغرب إدلب نتيجة تعرضها للقصف”، وأشار إلى أن بعض المتعاونين مع البرنامج اضطروا إلى النزوح وآخرون أصيبوا بجروح، ودعا كافة أطراف النزاع إلى توفير إمكانية وصول أمنة لشركائها الإنسانيين لبلوغ عائلات ما زالت عالقة بين النيران.

وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين جراء التصعيد العسكري الأخير بما يزيد عن 180 ألف شخص، وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن عمليات القصف الصاروخي والمدفعي والجوي 15 منشأة صحية و16 مدرسة وثلاث مخيمات للنازحين.