أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » فجرٌ حزينُ وكلماتٌ تصحّ لكل زمان… أقوال راسخة للبطريرك صفير

فجرٌ حزينُ وكلماتٌ تصحّ لكل زمان… أقوال راسخة للبطريرك صفير

هو بطريرك استثنائي ومجد لبنان أعطيَ له عن حق. بهدوء واقتضاب وعربية ضليعة، لطالما قال كلمته المنطلقة من مبدأ آمن به. جلنا في أرشيفنا، واخترنا في صباح هذا الأحد الحزين أن نشارككم بعضاً من أقوال البطريرك صفير، التي لا شك أنكم ستوافقوننا بأنها تصحّ لكل زمان ومكان. لنقرأ معاً مواقف راسخة للبطريرك الراحل:

-الحرب التي حصلت في لبنان لم تكن لبنانية أبداً، بل كانت حرب الغرباء على أرض لبنان، ولو بأدوات لبنانية ويا للأسف.

ـ إن #الكنيسة_المارونية التي صار عمرها أكثر من ألف وثلاثمائة عام تعمل بإيمان وثقة على تقوية صيغة العيش المشترك بين اللبنانيين، لأنها لا ترى معنى للبنان ورسالته الحضارية من دون هذه الصيغة التي هي أساس رسالته كما قال قداسة الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني.

ـ العيش المشترك هو جوهر لبنان ورسالته الحضارية.

-بكركي هي المرجعية الثابتة للكنيسة جمعاء وبركة الله تحميكم من كل شرّ.
-إن نتائج خلافات أهل الحكم تنعكس على كل الأمور، وخصوصاً على تأجيج الخلافات في المدن والقرى والبلدات من أجل شيء “مش محرز”.

ـ ندعو اللبنانيين كافة إلى أن يكونوا على درجة عالية من الوعي، والمباشرة فوراً بإصلاح ذات البين. كذلك ندعو المسؤولين إلى سنّ القوانين الصالحة قبل دعوة الناس إلى تطبيقها، لأن القانون يجب أن يكون عادلاً ولا يميّز بين مواطن وآخر ومنطقة وأخرى. ولطالما نادينا بالعدالة والمساواة، ولكن أين نحن من هذين الأمرين؟.
-يجب تقوية عمل مؤسسات الرقابة في الدولة وتحصينها لتكون في خدمة الوطن والمواطن، ولزيادة ثقة المواطن بالدولة وأجهزتها.

ـإن المطلوب أن تأتي الدولة بأصحاب الكفايات الذين يشهد لهم بالخدمة العامة والسمعة الطيبة والسيرة الحسنة لتقوم الدولة ويقوم لبنان.
-الديموقراطية تعني في الأساس السماح للشعب بإيصال من يختاره إلى الندوة البرلمانية وليس من يختارونه له.

ـيجب أن نتحلى بالشجاعة دوماً لكي نستطيع قول كلمة الحق.

ـيجب أن نقول أولاً الحقيقة والواقع. نحن في لبنان عندنا ديموقراطية ولكنها غير مثالية ويعتريها بعض الشوائب والثغر، ويجب ألا ننسى أننا نعيش في منطقة أنظمتها ليست ديموقراطية. ورغم كل هذه الأخطار لا نزال نأمل في أن تتحسن الحال وتعود الأوضاع إلى ما كانت ونعود إلى ممارسة الديموقراطية الصحيحة، فيصل إلى مجلس النواب من يختارهم الشعب وليس من يختارونهم عنه.

-إن للمدرسة والعائلة والكنيسة والدولة أدواراً تتكامل في تنشئة الأجيال وإعدادها للمستقبل الوطني السليم. إن المسيحية نشأت في هذا الشرق كما نشأ الاسلام، ولا داعي لأن يكون هناك خلاف بين الديانتين ما دامتا تسعيان الى عبادة الله ورفع الانسان عن التراب الى السماء، وإن لبنان كان ونأمل في أن يبقى وطن الحرية ينعم فيه أبناؤه بإيمانهم. وقد كلّفهم هذا الايمان الغالي، كما كلّفتهم الحرية، وكما دفعوا غالياً ليبقى لبنان وطن هذه الحرية والمساواة والعدالة.
-نريد استقلالاً مخدوماً بحكومة تنتقي أشخاصاً صالحين، لا زناة ولا سكّيرين ولا مقامرين، ولا طمّاعين ولا منتقمين، نزهاء، بعيدين عن الرشوة، مستقيمين، لا يحابون. ونريد استقلالاً مبنياً على الحرية في المعتقد، في القول، في العمل، ويشترط في كل ذلك عدم الضرر بالغير. نريد استقلالاً مبنياً على المساواة بالحقوق، تأخذ كل طائفة فيه حقها بنسبة أهميتها”.

-واجب الدولة أن تتحوّل مما هي عليه إلى موقع الأب الصالح الذي يجوع ليطعم أبناءه، وعلى قدسية التزام الحقوق الطبيعية للمواطنين وعيشهم الحر الكريم.

-هناك الكثير من المواد في الدستور تحتاج الى تعديل.

-إن السلام الكامل والشامل لن يتحقق ما دام الجنوب اللبناني محتلاً، وما دام هذا الجنوب محتلاً، فلا نستطيع القول إننا في سلام.

ـ إننا نصلّي لنجاح المسيرة السلمية ونتمسك بإيماننا وقوة إرادتنا من أجل التغلب على الصعوبات. وإن عملية السلام في المنطقة تسير كالسلحفاة، لكننا نأمل في أن تسرع ليعمّ المنطقة السلام الشامل والعادل.

ـسيبقى لبنان بلد الحرية والديموقراطية والعيش المشترك، ولا معنى للبنان من دون هذه الصفات.

ـ لبنان هو البلد الوحيد في المنطقة الذي يتساوى فيه المسلم والمسيحي في الحقوق والواجبات.