أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » عشرات الهولنديين يهاجمون عائلة سورية وشائعات مختلفة حول الأسباب / العائلة غادرت المنطقة بالفعل وأصبح مكان سكنها الحالي مجهولاً.

عشرات الهولنديين يهاجمون عائلة سورية وشائعات مختلفة حول الأسباب / العائلة غادرت المنطقة بالفعل وأصبح مكان سكنها الحالي مجهولاً.

شهدت منطقة “دولفيا” بمدينة انشخيده الهولدنية اعتداءاً جماعياً شارك به العشرات ضد عائلة سورية مؤلفة من أبٍ وأمٍ وطفليهما، وشمل الاعتداء الضرب والطرد من المنزل الذي كانت تقطنه العائلة.

وقالت وسائل إعلام هولندية إن الحادثة وقعت الأسبوع الماضي، وشارك بها ما بين الخمسة عشر إلى عشرين شخصاً، وأشارت إلى تحفظ الشرطة وعدم إدلائها بأي تفاصيل عن الحادثة، بينما أشار المتحدث الرسمي باسم البلدية إلى أن النيابة العامة أمرت بعدم نشر التفاصيل المتعلقة بالتحقيق، مرجحةً أن يكون سبب الحادث مشاجرة بين الأطفال.وحسب ما ورد فإن “مجموعة من الأشخاص جاؤوا من خارج المنطقة يوم الثلاثاء الماضي وهاجموا منزل العائلة السورية وضربوا الأهل لسبب غير واضح”، بينما تشير الشائعات إلى أن والد العائلة السورية آذى طفلاً وتشير أخرى إلى أنه اعتنى به ! في حين قال بعض أهالي المنطقة إنهم شاهدوا عصياً بحوزة بعض المشاركين في الهجوم.وكشفت المصادر أن شوارع المنطقة تشهد انتشاراً للشرطة أكثر من المعتاد، بينما وصف الجيران العائلة السورية بأنهم كانوا لطفاء وعلى تواصل جيد بهم، ووصفوا ما حدث بأنه “أمر فظيع”، معبرين عن رغبتهم في تقديم الدعم للعائلة، التي غادرت المنطقة بالفعل وأصبح مكان سكنها الحالي مجهولاً.

وربطت وسائل الإعلام الهولندية بين الاعتداء الأخير وبين الاحتجاجات التي شهدتها منطقة “دولفيا” في مدينة انشخيده قبل أربع سنوات، التي شارك بها العشرات رفضاً لإنشاء مركز لطالبي اللجوء، حيث عمد المحتجون إلى وضع رؤوس الخنازير في الموقع الذي كان من المقرر أن يفتتح به مركز اللجوء، وقد ألغي ذلك المشروع فعلاً بعد انخفاض تدفق اللاجئين.

من جهته، عبر عمدة مدينة انشخيدة عن صدمته من الحادثة، وأكد أنه “لن يتم الإفراج عن الجناة”، واصفاً الحادثة بأنها “وصمة عار” بحق المدينة، وأشار إلى أن القضية قيد التحقيق وأنها ليست سهلة.