أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ردا على القصف العشوائي للنظام المجرم جبهة النصرة ترتكب مذبحة في مخيم النيرب مسببة بوقوع 12 قتيلا اغلبهم مدنيين

ردا على القصف العشوائي للنظام المجرم جبهة النصرة ترتكب مذبحة في مخيم النيرب مسببة بوقوع 12 قتيلا اغلبهم مدنيين

الحزب التركستاني يخسر مزيدا من المواقع وجبهة النصرة ترتكب مذبحة في ريف حلب

الاتحاد برس:

تحولت مناطق خفض التصعيد شمال غرب سوريا الى منطقة (تصعيد التصعيد)، في ظل الاشتباكات المستمرة، التي ترتفع وتيرتها يوم بيوم، مخلفة مزيدا من القتلى والجرحى بين المدنيين، وكان اليوم الاربعاء من اشد الايام دموية منذ بدء هجوم قوات النظام على هذه المناطق، في نهاية الشهر الماضي.

حيث دارت مواجهات شديدة، على محاور في جبل شحشبو وسهل الغاب، بين قوات النظام وميليشياته من جهة، وجبهة النصرة و الحزب التركستاني والفصائل التركية من جهة أخرى، وهاجم جيش النظام، بإسناد مدفعي وجوي مكثف، مكنه من التقدم من مواقعه في الحمرا والمهاجرين، للسيطرة على قرية الحويز بسهل الغاب، بذلك سيطرت قوات النظام على (قلعة المضيق، الكركات، التوينة، كفرنبودة، البانة، تل عثمان، المستريحة، الشريعة، باب الطاقة، الجابرية، تل هواش، التوبة، الشيخ إدريس، اضافة الى المهاجرين، الحمرا والحويز)، في سهل الغاب وجبل شحشبو خلال الأيام الفائتة.

في حين تحاول جبهة النصرة والتنظيمات الموالية لها، استرجاع المناطق التي خسرتها، فيما خلفت المعارك العنيفة في جبل شحشبو وسهل الغاب و عمليات القصف، خسائر في صفوف الطرفين، إذ قتل قرابة 5 عناصرمن التركستان، و 9 من قوات النظام، واستمر طيران النظام وسلاح الجو الروسي، في قصف بلدات ريفي ادلب وحماة، وقتل الاهالي، وتدمير الابنية السكنية والمؤسسات الخدمية.

من جهتها استهدفت صواريخ جبهة النصرة والفصائل التركية، ليلة أمس مخيم النيرب جنوب شرق مدينة حلب، مسببة بوقوع مجزرة قتل فيها 12 مدنيا بينهم 3 أطفال وامرأتان، بالإضافة إلى عدد من المصابين.

كذلك طالت قذائف جبهة النصرة والفصائل التركية، بعد منتصف ليل الثلاثاء الى صباح اليوم الأربعاء، أحياء السريان الجديدة والجميلية وشارع تشرين ومساكن السبيل والزهراء وشارع النيل ومحيط الموكامبو بالقسم الغربي من مدينة حلب، مسببة بمقتل رجل وامرأة، واصابة اخرين بجراح، في حي الجميلية بمدينة حلب.

بالإضافة الى ذلك استهدفت الفصائل التركية، في قصف عشوائي بالصواريخ، مواقع في بلدتي نبل والزهراء (المواليتين) بريف حلب الشمالي دون معلومات عن خسائر بشرية.