أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ” لواء القدس الفلسطيني” ينعى عشرين من عناصره على جبهة حماة

” لواء القدس الفلسطيني” ينعى عشرين من عناصره على جبهة حماة

نعت ميليشيا “لواء القدس الفلسطيني” 20 عنصراً من أفرادها، قتلوا على جبهات ريف حماة الشمالي الغربي، خلال معارك إلى جانب قوات النظام السوري والميليشيات متعدّدة الجنسيات التي تقاتل معه.

وذكرت صفحة “لواء القدس فدائية الجيش العربي السوري سرية سلمية”، في منشورٍ على صفحتها ليل الأحد ـ الاثنين، أنّ 20 من عناصر الميليشيا قتلوا على جبهة قرية “الحويز” في سهل الغاب شمال غربي حماة.

وأوردت الصفحة أسماء القتلى العشرين، متعهدةً بالمضي على دربهم و”تطهير سوريا من رجس الإرهاب”، وفق ما ذكرت.
كما نشرت الصفحة صوراً لأربعة جرحى من عناصر الميليشيا، وهم على أسرّة مستشفى.

وفي منتصف الشهر الماضي، أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير في بيان، أنّها قتلت وجرحت عدداً من الميليشيا على جبهة ميدان غزال غربي حماة.

في حين بثّ مقاتلون من فصائل المعارضة تسجيلاً مصوّراً في آخر يومٍ من الشهر الماضي، يوثّق سيطرتهم على الحويز بعملية “نوعية” قالوا إنّهم قتلوا وجرحوا عدداً من قوات النظام وسيطروا على أسلحة وذخائر، لينسحبوا بعدها من القرية.

التشكيل والأهداف

وأنشئ “لواء القدس” من قبل النظام برعاية إيرانية ثمّ روسية، ليكون أداةً بمسمّى فلسطيني “لقتل وحصار وإرهاب الشعب السوري الثائر”، حسبما ذكرت دراسةٌ أجراها المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية في آذار/ مارس 2019، تحت عنوان “التكامل القاتل: تنظيم القيادة العامة ولواء القدس”.

الميليشيا الفلسطينية التي شكّلها الفلسطيني ابن مخيّم النيرب في حلب، “محمد السعيد” المقرّب من إيران ويقودها عسكرياً الفلسطيني محمد رافع (العرّاب)، شاركت قوات النظام في حربها ضدّ الفصائل المعارضة في حلب وحمص وحماة ودمشق، ومناطق أخرى.

ومؤخّراً، أعلنت الميليشيا أنّها أرسلت تعزيزات لمؤازرة النظام في معارك حماة وإدلب، وبثّت تسجيلاً مصوّراً لرتلٍ عسكري متّجه إلى الجبهات التي اشتعلت في أيّار/ مايو الماضي.

وفتحت الميليشيا باب التطوّع في صفوفها لغير الفلسطينيين، البالغ عددهم ضمنها حوالي ألف مقاتل من عموم مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين، بينما إجمالي عدد المقاتلين فيها يقدّر بنحو 3 آلاف مقاتل، حسب تقارير عدّة.

ووثّقت مجموعة العمل لأجل فلسطيني سوريا، مقتل 85 عنصراً فلسطينياً من الميليشيا منذ تشكيله حتّى تاريخ 11 أيار/ مايو.
وفي سياق مشاركة الميليشيات الفلسطينية السورية، النظام حربه للسيطرة على المدن والبلدات الثائرة عليه بما فيها مخيمات الفلسطينيين كمخيم اليرموك، يشارك “جيش التحرير الفلسطيني” النظام معاركه.

وفي أيار/ مايو نشرت الصفحة العامّة لجيش التحرير الفلسطيني منشوراً جاء فيه: “في مواقع الشرف و الوفاء في ريف إدلب.. أبطال جيش التحرير الفلسطيني جنباً إلى جنب مع بواسل الجيش العربي السوري يصنعون النصر القادم”. وأرفق المنشور بصورةٍ تجمع عناصر يرتدون زيّاً عسكرياً، وأخرى لقصفٍ بمدفع الهاون.

ووثّقت “مجموعة العمل لأجل فلسطيني سوريا”، مقتل أكثر من 270 عنصراً من “جيش التحرير” منذ بداية عام 2011.