أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات الأسد تشن هجومًا من عدة محاور باتجاه الكبانة في ريف اللاذقية

قوات الأسد تشن هجومًا من عدة محاور باتجاه الكبانة في ريف اللاذقية

قوات الأسد تشن هجومًا من عدة محاور باتجاه الكبانة في ريف اللاذقية

شنت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها هجومًا من عدة محاور باتجاه قرية الكبانة “الاستراتيجية” في الريف الشمالي للاذقية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 11 من حزيران، أن قوات الأسد بدأت الهجوم منذ حوالي خمس ساعات، ولم تتمكن حتى ساعة إعداد هذا التقرير من إحراز أي تقدم على مناطق سيطرة فصائل المعارضة.

وقال المراسل إن هجوم قوات الأسد يتركز على عدة محاور، وجاء بعد تمهيد من المدفعية الثقيلة وصواريخ “جولان 1000” وأخرى نوع “غراد” و”فيل”.

وبحسب المراسل فإن هجوم قوات الأسد على قرية الكبانة ليس الأول بل سبقته عشرات المحاولات، والتي لم تحرز فيها أي تقدم رغم التمهيد الناري المكثف.

وذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” عبر معرفاتها الرسمية أن مقاتلوها تصدوا لهجوم قوات الأسد، وأوقعوا 25 جريحًا وعدد من القتلى.

قيادي عسكري في ريف اللاذقية الشمالي قال لعنب بلدي إن هجوم قوات الأسد هو الأعنف قياسًا بالهجمات السابقة، التي بدأها منذ قرابة شهرين.

وأضاف القيادي أن عدد محاولات التقدم حتى الآن بلغت خمسة، دون أي تقدم لقوات الأسد، والتي كثفت من قصفها على قرية الكبانة منذ ساعات الفجر، عن طريق أسلحة مختلفة.

ولم يعلن النظام السوري بشكل رسمي على الهجوم الذي بدأه باتجاه قرية الكبانة، إلا أنه تحدث عن الضربات الجوية التي ينفذها على عدة مناطق في الشمال السوري، وخاصةً على قرى وبلدات الريف الجنوبي لإدلب.

وتقع قرية كبانة التي تحاول قوات الأسد السيطرة عليها على أهم التلال الاستراتيجية في ريف اللاذقية، وتعتبر أبرز مواقع المعارضة في جبل الأكراد.

وتحظى القرية بأهمية استراتيجية، تتيح للطرف الذي يسيطر عليها رصد مساحات كبيرة من ريف حماة وإدلب الغربي إلى جانب قرى الريف الشمالي للاذقية.

وتفصل القرية الساحل عن محافظة إدلب وتعتبر بوابتها من الغرب، بينما تطل على سهل الغاب وجسر الشغور وعلى الحدود التركية، وعلى قسم كبير من محافظة إدلب وحماة واللاذقية.

فيما يخص جبهات الريف الشمالي لحماة قال الناطق باسم فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، إن المعارك فيها ماتزال مستمرة، إذ تحاول قوات الأسد استعادة المناطق التي تقدمت إليها فصائل المعارضة، في الأيام الماضية.

وأضاف مصطفى لعنب بلدي أن النظام السوري بعد فشل قواته وهزيمتها في ريف حماة الشمالي يحاول استبدالها بقوات جديدة، إذ استقدم تعزيزات إلى المنطقة في اليومين الماضيين.

واعتبر أن “قوات الأسد انهارت على جبهات الشمال السوري، ولا يوجد لديها القدرة على الاستمرار في العمليات العسكرية”.

وكان النظام السوري أرسل، أمس الاثنين، تعزيزات عسكرية من قواته من ثلاث فرق إلى جبهات ريف حماة الشمالي.

وقال مراسل عنب بلدي في دمشق إن التعزيزات خرجت من مدينة دمشق في ثلاثة أرتال، رتل من الفرقة الثالثة، ورتل من الفرقة الأولى، ورتل من الفرقة العاشرة.

وأضاف المراسل، بحسب مشاهدة مباشرة، أن الأرتال الثلاثة خرجت في الساعة التاسعة بتوقيت سوريا، وكانت متجاوزة منطقة القطيفة، في طريقها إلى الشمال السوري.

للمزيد https://www.enabbaladi.net/archives/306895#ixzz5qYDw3WTe