أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » كشفت حربا إلكترونية أميركية على روسيا.. ترامب يتهم نيويورك تايمز بالخيانة

كشفت حربا إلكترونية أميركية على روسيا.. ترامب يتهم نيويورك تايمز بالخيانة

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب صحيفة نيويورك تايمز واتهمها بالخيانة لنشرها تقريرا عن تكثيف الولايات المتحدة هجماتها الإلكترونية على روسيا ردا على عمليات القرصنة الأخيرة التي تتهم موسكو بتنفيذها في الولايات المتحدة.

وفي تغريدة على تويتر أمس السبت، عبر ترامب عن سخطه على الصحيفة التي اتهمها مرارا بالكذب، وكتب “هذا عمل قد يرتقي إلى الخيانة من قبل صحيفة كانت عظيمة في ما مضى، تسعى يائسة لقصة، أي قصة حتى لو كانت تضر ببلادنا”.

وكان ترامب يعني بالقصة اليائسة -فيما يبدو- تقارير الصحيفة بشأن ما تردد عن تواطؤ حملته لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 مع الروس.

وفي التغريدة نفسها، نعت الرئيس الأميركي نيويورك تايمز بالفاسدة، وردد اتهامات سابقة للصحفيين بأنهم “أعداء الشعب”، وهو عادة ما يطلق هذا الوصف على وسائل الإعلام الأميركية التي تعبر عن مواقف منتقدة لسياساته.

وكانت الصحيفة نقلت أمس عن مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأميركية أن واشنطن تصعد عملياتها لاختراق شبكة الطاقة الكهربائية الروسية.

وقالت إن هؤلاء المسؤولين أوضحوا في مقابلات أجرتها معهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية أن عمليات الاختراق التي لم يكشف عنها سابقا لشبكة الكهرباء وأهداف أخرى في روسيا كانت الجزء السري من تحرك أميركي للرد على حملات التضليل والقرصنة الإلكترونية الروسية التي استهدفت انتخابات التجديد النصفية للكونغرس الأميركي العام الماضي.

وأشارت إلى أن المدافعين عن هذه الإستراتيجية الجديدة يعتبرون أن الرد الأميركي تأخر بعد الهجمات الإلكترونية الروسية التي يمكن أن تعطل إنتاج الطاقة وأنابيب النفط والغاز وإمدادات المياه بالولايات المتحدة في أي نزاع محتمل مقبل مع روسيا.

وفي تقريرها الذي نشرته أمس، أشارت نيويورك تايمز إلى تصريحات أدلى بها الثلاثاء الماضي مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وذكر فيها أن بلاده بصدد تحديد نطاق واسع من الأهداف الرقمية المحتملة ضمن تحرك يستهدف ردع روسيا أو أي جهة أخرى منخرطة في حرب إلكترونية على الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية لم توضح طبيعة العمليات التي تقوم بها القيادة السيبرانية في وزارة الدفاع (البنتاغون) بموجب صلاحيات جديدة أعطاها إياها البيت الأبيض والكونغرس العام الماضي.

ووفق نيويورك تايمز، فإن عمليات الاختراق الأميركية من شأنها أن تصعد ما وصفتها بالحرب الرقمية الباردة التي تدور رحاها يوميا بين الولايات المتحدة وروسيا.