أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » السوريون محور رئيسي بمناظرة بين يلدريم وامام اوغلو في اسطنبول فماذا حدث؟!

السوريون محور رئيسي بمناظرة بين يلدريم وامام اوغلو في اسطنبول فماذا حدث؟!

قال أكرم إمام أوغلو، مرشح حزب الشعب الجمهوري وتحالف المعارضة التركية لبلدية اسطنبول، ان الانتخابات المعادة كفاح من أجل الديمقراطية، وليست مجرد انتخابات محلية.

واضاف إمام اوغلو، “أرفض عبارة سرقة أصوات الناخبين”، التي نطق بها مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، بن علي يلدريم، في مناظرة متلفزة، جمعت بينهما.

وجرت المناظرة، قبل أسبوع من إعادة المنافسة بينهما على رئاسة بلدية اسطنبول، التي فار بها اوغلو، في انتخابات جرت نهاية مارس/ آذار الماضي، لكن حزب العدالة رفض نتائجها، وقررت اللجنة العليا للانتخابات التركية إلغاء نتائج رئاسة بلدية إسطنبول، 6 مايو/ أيار الماضي، وإعادة إجرائها في 23 يونيو.

وأضاف إمام اوغلو، لو لم نسجل محاضرنا بشكل جيد ونقلناها إلى مقرنا ولم يقدم عشرات آلاف الأشخاص هذا النضال، لكان الأمر انتهى ضدنا في ليلة الانتخابات.

وتحدث مرشح المعارضة عن ملف اللاجئين السوريين، مشيرا إلى ان تركيا تُركت وحدها في مواجهة أعباء اللاجئين، حيث لم تستطع حكومة الرئيس رجب طيب اردوغان إدارة الملف بشكل جيد.

وأشار إلى عزمه تشكيل طاولة خاصة لشؤون السوريين في بلدية إسطنبول، في حال فوزه بانتخابات الإعادة، مشددا على أنه ضد قرارات منع السوريين من الدخول إلى بعض الشواطئ.

فيما قال يلدريم، عن اللاجئين السوريين في إسطنبول “سنرحّل كل سوري يخل بالنظام العام في المدينة”.

وكانت المناظرة انطلقت مساء الأحد، وسط إجراءات أمنية واسعة، وبثت على الهواء مباشرة عبر العديد من القنوات المحلية.

ويضم (تحالف الشعب) حزب العدالة والتنمية الحاكم، والحركة القومية، فيما يتألف (تحالف الأمة) من حزبي الشعب الجمهوري و إيي.

وحمل مرشح حزب العدالة والتنمية، المعارضة مسؤولية إعادة عملية الاقتراع على المنصب، مدعيا حصول العديد من التجاوزات، وإن المعارضة رفضت المساعدة للتحقق من سلامة عملية الاقتراع الذي جرى يوم 31 مارس/آذار الماضي.

وتابع مرشح اردوغان، إذا كانت الأصوات التي حصلتُ عليها سجلت لصالح مرشح حزب الشعب الجمهوري، أو مرشح آخر، فإن ذلك يعد سرقة.

وقال يلدريم، أن الانتخابات عملية قانونية وديمقراطية كما أن الطعن على عملية الفرز والنتائج أيضا أمر قانوني وديمقراطي.