أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » هل ينجح اجتماع القدس الأمني الروسي الأمريكي الإسرائيلي بتقليص النفوذ الإيراني في سورية؟

هل ينجح اجتماع القدس الأمني الروسي الأمريكي الإسرائيلي بتقليص النفوذ الإيراني في سورية؟

أكدت وزارة الخارجية الروسية مشاركة سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، في الاجتماع الذي تنظمه إسرائيل في القدس بحضور نظيريه الأمريكي، جون بولتون، والإسرائيلي مئير بن شبات، وذلك بعدما أعلنت إسرائيل رسمياً دعوتها لانعقاد الاجتماع بداية الأسبوع القادم.

حيث نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، ما نصه: “سيعقد في أورشليم في بداية الأسبوع القادم لقاء تاريخي غير مسبوق سيجمع بين مستشاري الأمن القومي الأمريكي والروسي والإسرائيلي”، وأضاف أن “هذه هي قمة مهمة جداً من شأنها ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط في فترة هائجة وحساسة”.

وقال مدير قسم الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية، أرتيوم كوجين، اليوم الثلاثاء، إن من أهم أهداف ذلك الاجتماع “البحث عن سبل خطوات عملية مشتركة لتسوية الأزمة في سورية وفي منطقة الشرق الأوسط بأسرها”، حيث تولي موسكو أهمية كبيرة لهذا الهدف.

وتابع كوجين بأن موسكو ترى “إمكانيةً لاستخدام صيغ عمل جديدة من شأنها أن تسهم، بعيداً عن استبدال الصيغ الحالية وصيغة أستانا في المقام الأول، في المضي قدما على طريق السلام والاستقرار في سورية في ظل ضمان سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك في القضاء النهائي على الإرهاب الدولي على التراب السوري، وعودة اللاجئين وإعادة إعمار البلاد اجتماعياً واقتصادياً في أسرع وقت ممكن”.

تقليص نفوذ إيران

وقد علق رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا، أنتوني غودفري، على الأنباء الأولية التي انتشرت حول اللقاء في وقت سابق بالقول إن واشنطن تأمل في أن يرسم الاجتماع “نهجاً مشتركاً أكثر فعالية إزاء إيران”.

بينما صرح نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، ألكسندر فينيدكتوف، بأن الخطوات المشتركة بين الدول الثلاث يجب أن تراعي “مصالح جميع الجهات الفاعلة، بما فيها إيران”. وأضاف أن “محاولات اللجوء إلى تكتيك الإنذارات محكوم عليها بالفشل مسبقاً.. وإذا أراد أحد ما دق إسفين بيننا وبين شركائنا في المنطقة بواسطة هذه الأساليب، فإن حسابه خاطئ”.

في حين صرح مصدر “مسؤول أمريكي رفيع المستوى” لموقع “العربية نت” أنه “رغم التعاون الروسي الإيراني لدعم نظام بشار الأسد في سورية، إلا أن مشاركة موسكو العلنية في هذا الاجتماع تظهر انفتاحاً من الجانب الروسي على مناقشة الوجود الإيراني في سورية”، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تتجنب طرح مسألة “إعادة إعمار سورية” في الوقت الراهن، إذ أن “الرئيس دونالد ترمب غير مستعد لأن يصرف أموال دافعي الضرائب بينما لا يزال بشار الأسد في السلطة”.

وعبر المصدر عن قلق الإدارة الأمريكية حيال الوضع في إدلب، وأكد دعم الولايات المتحدة لمطالب “الشعب السوري الذي دفع ثمناً باهظاً من أجل حريته”.