أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون إيرانية » الحرس الثوري الإيراني: صواريخنا الباليستية يمكنها إصابة حاملات طائرات في البحر

الحرس الثوري الإيراني: صواريخنا الباليستية يمكنها إصابة حاملات طائرات في البحر

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، يوم (الثلاثاء) 18-06-2019 ، إن صواريخ إيران الباليستية يمكنها إصابة «حاملات طائرات في البحر» بدقة كبيرة.

وقال البريجادير جنرال حسين سلامي، في كلمة بثها التلفزيون: «هذه الصواريخ يمكنها إصابة حاملات في البحر بدقة كبيرة… هذه الصواريخ مصنوعة محلياً، ومن الصعب اعتراضها وإصابتها بصواريخ أخرى».

وأضاف أن التكنولوجيا الإيرانية الخاصة بالصواريخ الباليستية غيرت ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحاته في أعقاب هجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان الأسبوع الماضي، مما زاد من التوتر المتصاعد بالفعل بين طهران وواشنطن التي عززت وجودها العسكري في المنطقة.

وفي وقت سابق، هدد رئيس الأركان المسلحة الإيرانية محمد باقري بـ«إغلاق مضيق هرمز»، وقال تعليقاً على الاتهامات الأميركية لبلاده بتنفيذ الهجمات على ناقلتي النفط في خليج عُمان، إنها «جعلت الأحداث الأخيرة في الخليج أساساً لاتهام إيران، ولكن عليهم أن يعلموا حقيقة أن إيران لو أرادت منع صادرات النفط من (الخليج العربي)، فإنها، وفي ضوء قدرات قواتها المسلحة، ستفعل ذلك بالكامل، وبصورة علنية وصريحة، ولن تلجأ للخداع والتستر».

وكان «الحرس الثوري» الإيراني قد رفض، الشهر الماضي، مقترحاً للرئيس الأميركي دونالد ترمب للتفاوض مع طهران، مستبعداً وقوع أي هجوم أميركي، وسط صمت من حكومة حسن روحاني. وانتقد خطيب جمعة طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، رد الدول الأوروبية على قرار طهران تجميد جزء من التزاماتها النووية، وهدد خطيب جمعة أصفهان بشن هجوم صاروخي على الأسطول البحري الأميركي، في حين طالب خطيب جمعة مشهد بتنحي مسؤولين ليسوا قادرين على قيادة الحرب.

المصدر: الشرق الأوسط

شاركت في “غزو العراق” وقصف السودان… تعرف على حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” التي تستعد لإيران

أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط كـ”رسالة” إلى إيران، على حد تعبير المسؤولين الأمريكيين وذلك في ظل حالة من التصعيد التي تشهدها منطقة الخليج.

وعبر قناة السويس، وصلت الخميس 9 مايو/آيار إلى منطقة الخليج مجموعة لينكولن البحرية العسكرية الأمريكية المكونة من حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وسفينة “يو إس إس ليتي جولف”، وسفينة “يو إس إس باينبريدغ”، وسفينة “يو إس إس نيتز” و”يو إس إس ماسون”.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان نشر على “فيسبوك”، إن الهدف من إرسال حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” والقوة الضاربة المرافقة لها، إضافة إلى وجود قاذفات “بي 52” الأمريكية في قاعدة العديد في قطر، حماية المصالح الأمريكية ومصالح حلفاء أمريكا في المنطقة.

من أضخم السفن الحربية في العالم

“أبراهام لينكولن” هي حاملة طائرات عملاقة من فئة نيمتز، وتعد من أضخم السفن الحربية في العالم. سميت على اسم الرئيس الأمريكي الذي تولى الحكم إبان الحرب الأهلية الأمريكية إبراهام لينكون.

تخدم لدى قيادة قوات أسطول الولايات المتحدة ويبحر في معيتها مجموعة الحاملة الضاربة 9 وجناح الحاملة الجوي 2.

في عام 1991 شاركت في عملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت كما قادت قوة المهام الموحدة في الصومال سنة 1992-1993 وقصفت السودان وأفغانستان 20 أغسطس من عام 1998، فيما أطلقت عليه الولايات المتحدة اسم عملية “الوصول اللانهائي”.

ذروة غير مسبوقة.. هذه الوحوش الحربية لا تتحرك عبثًا:

— حاملة الطائرات
USS Abraham Lincoln (عبرت السويس إلى البحر الأحمر)
— 4 قاذفات B52 (هبطت في قاعدة العديد بقطر)#إيران pic.twitter.com/OdwBWCqGgH
— Essa Swadi (@essaswadi) May 11, 2019

مدينة في البحر

يبلغ طول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” نحو 333 مترا، وتعمل بالطاقة النووية. تحتوي على سطح مجهز لإقلاع الطائرات وهبوطها، وتبلغ مساحتها 4 أفدنة ونصف الفدان، بحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

كانت “أبراهام لينكولن” الأضخم، حتى دخول سفينة “يو إس إس جيرالد فورد” إلى الخدمة عام 2017، والتي تعتبر أضخم حاملة طائرات في العالم.

تم الانتهاء من بنائها في عام 1988 ودخلت الخدمة في عام 1989، وتصل تكلفتها إلى 4.7 مليار دولار بحسب تقديرات أجريت في 2010.

تستطيع حاملة الطائرات حمل ما يقرب من 90 طائرة بين مقاتلات وقاصفات، ومروحيات، ولديها سعة كافية لحمل أكثر من 6 آلاف فرد من الضباط والبحّارة المجندين.

أسطول الحاملة الأساسي يتكون من مقاتلات طراز F/A-18، وطائرة استطلاع من طراز E-2 “هوك آي”، كما انضمت مقاتلات من طراز F-35 العام الماضي إلى الحاملة.

فضلا عن طائرات مروحية من طراز إم إتش-60 سي هوك، وطائرات أخرى. تحتوي السفينة من الداخل على ممرات ضيقة وسلالم معدنية ضيقة تؤدي إلى شبكة هائلة من أماكن العمل والمعيشة.

لا تسير وحيدة أبدا..

تتحرك حاملة لينكولن، مثلها مثل حاملات الطائرات الأخرى، في تشكيل بحري عسكري لحمايتها، إذ يرافق لينكولن إلى الشرق الأوسط ثلاث مُدمرات:

“يو إس إس بينبريدج”: مدمرة صواريخ موجهة من طراز “أرلي بورك”، تم تسميتها على اسم العميد البحري ويليام بينبريدج، ودخلت الخدمة في عام 2005.

عملت مدمرة بينبريدج في البحر المتوسط، وقد اكتسبت شهرة عام 2009، بعد مشاركتها في تحرير الكابتن ريتشارد فيليبس الذي اختطف على يد قراصنة صوماليين بعد احتجازهم للسفينة التي كان يقودها.

وفي عام 2011، أجرى طاقم سفينة بينبريدج نحو 27 عملية لمكافحة القرصنة في خليج عدن وخليج عمان ومنطقة الصومال.

“يو إس إس نيتز”: سميت بنيتز تكريما للأمين العام للبحرية الأمريكية بول نيتز، وهي من طراز مدمرات “أرلي بورك” متعددة المهام.

وتستطيع المدمرة أداء ضربات صواريخ توماهوك على أهداف برية، ولديها رادار “إيجيس” المتطور، وصواريخ أرض جو، وقاذفة صواريخ من طراز هاربون، كما تحتوي على نظام مضاد للصواريخ البالستية.

“يو إس إس ميسون”: سميت بهذا الاسم نسبة إلى رجلين هما: وزير الخارجية السابق في البحرية جون يونغ ميسون والطيار المقاتل نيوتن هنري ميسون. تعتبر هذه المدمرة هي المدمرة السابعة والثلاثون من فئتها.

تعرضت في 12 أكتوبر 2016 لعدة صواريخ من الأراضي اليمنية من قبل الحوثيين، مما اضطر المدمرة لاطلاق وابل من الصواريخ الدفاعية.وفي اليوم التالي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن المدمرة نيتز أطلقت صواريخ كروز على مواقع للرادار في اليمن ردا على هجمات الحوثي على المدمرة الأمريكية يو إس إس ماسون.

فضلا عن ذلك يرافق “أبراهام لينكولن” الطراد “يو إس إس ليتي غولف”، وهو طراد صواريخ موجهة، يحمل طائرتي هليكوبتر متعددة الأغراض من طراز “سي هوك لامبس”، وكذلك فرقاطة “منديز نونيز” الإسبانية.

كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت إن إرسال حاملة الطائرات والقوة المرافقة لها يأتي ردا على مخاطر عمليات عسكرية إيرانية محتملة ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

ولم يوضح البنتاغون طبيعة التهديدات الإيرانية المحتملة والتي أنكرتها إيران جملة وتفصيلا ووصفت الخطوة الأمريكية بأنها “حرب نفسية” تهدف إلى ترهيبها.