أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » تضامن مع الإعلامي في “تلفزيون سوريا” أسامة أبوزيد بعد الاعتداء عليه بالقنصلية السورية في إسطنبول

تضامن مع الإعلامي في “تلفزيون سوريا” أسامة أبوزيد بعد الاعتداء عليه بالقنصلية السورية في إسطنبول

لقي الإعلامي العامل في “تلفزيون سوريا”، أسامة أبو زيد، تعاطفاً وتضامناً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تعرّضه للإهانة أثناء محاولته تجديد جواز سفره في القنصلية السورية بإسطنبول، اليوم الثلاثاء.

وكان أبو زيد قد قال على حسابه في “تويتر” إنه “تم الاعتداء والتهجم علي جسدياً ولفظياً من قبل موظفي القنصلية السورية في إسطنبول، هذه القنصلية التي يفترض أن تقدم الخدمات لأبناء الشعب السوري في تركيا عبارة عن فرع مخابرات ومركز تشبيح”.

وأضاف أنه تقدم بشكوى للشرطة التركية التي دخلت إلى القنصلية للتعرف على الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء، وأشار إلى أنه مستعد لأن يخسر كل شيء مقابل المضي في هذه الدعوى حتى تتوقف عملية إذلال السوريين المقيمين في تركيا.

وعلّق رئيس هيئة التفاوض السورية، نصر الحريري، على الحادثة بالقول “ما جرى مع الأخ أسامة أبو زيد غيض من فيض، وسفارات نظام الأسد هي فروع مخابرات بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فبالإضافة إلى ابتزاز السوريين وسرقة أموالهم تقوم السفارات والقنصليات بإهانة الناس وإساءة معاملتهم، ولو تحرك المجتمع الدولي وتحمل مسؤولياته برفع الشرعية عن هذا النظام لما وصلنا إلى هنا”.

بدوره، علق حساب هشام على الحادثة بالقول “لولا ستر الله كان صار أسامة أبو زيد خاشقجي سورية”.

أما معتز مراد، فطالب بأن يتحول الأمر إلى قضية رأي عام، وقال “ما حدث مع أسامة أبو زيد اليوم في إسطنبول يجب أن يتحول إلى قضية رأي عام في تركيا وحول العالم”.

وأضاف “مستوى الذل وامتهان الكرامة الذي يحصل أمام وداخل القنصليات السورية (من أجل استخراج جواز السفر كل سنتين أو تصديق بعض الأوراق) يجب أن يتوقف”.

ونشر حساب “تركيا نيوز” صوراً للشرطة التركية على مدخل القنصلية، وقال “الشرطة التركية تدخل قنصلية النظام السوري في إسطنبول للتعرف على هوية الموظفين الذين اعتدوا على الناشط الحقوقي السوري أسامة أبو زيد، بعد تقديمه لشكوى رسمية”.

ويعاني أكثر من ثلاثة ملايين سوري في تركيا في كل مرة يزورون فيها قنصلية بلادهم في إسطنبول من سوء معاملة الموظفين وتسلط السماسرة، الذين يتقاضون مبالغ تراوح بين 100 و500 دولار أميركي مقابل كل معاملة.

كما يتكلف المواطن السوري نحو 500 دولار لاستصدار الجواز غير المستعجل، بينما تبلغ كلفة المستعجل نحو ألف دولار.