أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » المؤبد لطالب لجوء عراقي سابق قتل مراهقة ألمانية بعد اغتصابها

المؤبد لطالب لجوء عراقي سابق قتل مراهقة ألمانية بعد اغتصابها

أعلنت محكمة ألمانية، اليوم الأربعاء، حكمها بالسجن مدى الحياة على الشاب العراقي علي بشار (22 عاماً)، الذي أقدم على اغتصاب وقتل الفتاة الألمانية سوزانا فيلدمان في مدينة فيسبادن في غرب ألمانيا في مايو/أيار 2018.

وتابعت الصحف المحلية مجريات محاكمة طالب اللجوء العراقي السابق إلى ألمانيا، والذي رفض طلب لجوئه وعائلته، أمام محكمة المدينة التي وقعت فيها الجريمة، التي أثارت احتجاجات اليمين الألماني، ملقيا بالملامة على السلطات الألمانية التي فتحت الباب أمام تدفق المهاجرين.

وأُدين المتهم بالسجن لأقصى مدة وهي السجن المؤبد. ونقلت الصحف عن القاضي يورجن بونك، أن الجريمة بالغة الخطورة، وهذا يعني أن بشار لن يُمنح الإفراج المشروط بعد 15 عامًا كما هو الحال عادة في ألمانيا، لكنه سيبقى خلف القضبان.

واعترف علي بشار بجريمته وبأنه ضرب الفتاة واغتصبها وخنقها حتى الموت في منطقة حرجية بالقرب من خطوط السكك الحديدية في 23 مايو/ أيار 2018، بعد اعتقاله في بلدة زاخو في محافظة دهوك، التابعة للمنطقة الكردية العراقية بالقرب من الحدود مع تركيا.

ويشار إلى أن بشار غادر إلى أربيل في كردستان العراق مع عائلته التي رفض طلب لجوئها بعد وقوع الجريمة، وتمكنت السلطات الألمانية بالتعاون مع قوات الأمن الكردية من إعادته إلى ألمانيا لإخضاعه للاستجواب، على الرغم من عدم وجود معاهدة رسمية لتسليم المجرمين بين البلدين.

واستمعت المحكمة إلى اعترافه بأنه أرسل رسائل خاطئة من هاتف سوزانا الذكي تشير إلى أنها غادرت في رحلة إلى باريس.

وعثرت الشرطة على جثة سوزانا في 6 يونيو/حزيران في حفرة ضحلة مغطاة بأوراق الشجر والأغصان والتراب في منطقة حرجية قريبة من مركز اللاجئين حيث كان يقيم القاتل وعائلته في مدينة فيسبادن. ووصلت عائلة بشار المؤلفة من ثمانية أفراد إلى ألمانيا عام 2015 عبر الحدود التركية، ورفض طلب لجوئهم عام 2016، لكنهم حصلوا على تصريح إقامة مؤقتة في انتظار الاستئناف، الذي رفض في عام 2018.

واعترف بشار خلال التحقيقات بالقتل لكنه نفى الاغتصاب، مدعيا أنه والفتاة مارسا الجنس بالتراضي قبل أن تغضب وتهدده بالاتصال بالشرطة. لكن التحقيقات اللاحقة بينت أن الضحية تعرضت للاغتصاب.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن والدة سوزانا، ديانا فيلدمان، كانت ترتدي ملابس سوداء خلال المحاكمة التي استمرت أربعة أشهر تقريبًا، وانهارت بالبكاء عند استماع المحكمة إلى التفاصيل المروعة للجريمة.

وظهر بشار على النقيض منها، إذ شهد طبيب نفسي أن المتهم يعاني من اضطراب في الشخصية وغير قادر على التعاطف.