أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأربعاء 17 تموز محافظة درعا تتحول الى مصيدة لجيش النظام : مقتل وجرح العشرات

الأربعاء 17 تموز محافظة درعا تتحول الى مصيدة لجيش النظام : مقتل وجرح العشرات

سجلت محافظة درعا مقتل عدد من ضباط قوات الأسد بينهم رتبة عالية، خلال تفجيرات طالت حافلاتهم في مناطق متفرقة من المحافظة.

وتحدثت شبكة “أخبار السويداء“، اليوم الأربعاء 17 من تموز، أن العميد شرف، نضال سليمان النبواني، من قرية عنز بمحافظة السويداء، قتل إثر استهداف سيارته من مسلحين على طريق الشيخ سعد بريف درعا الغربي.

بينما وثقت صفحات موالية للنظام السوري مقتل كل من الملازم أول، حسن حكمت عيسى، والملازم أول علي نزار مريم، والملازم محمود غسان أسعد، والملازم رامي حماد، والملازم بشير علي.

وشهدت درعا تفجيرين متتاليين اليوم، وطال الأول حافلة لـ “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات الأسد على طريق اليادودة غربي المحافظة، وأسفر عن مقتل خمسة عسكريين بينهم ضباط، وإصابة 16 آخرين، بحسب “إذاعة شام إف إم”.

واتهمت وكالة الأنباء السورية (سانا) من أسمتهم إرهابيين باستهداف سيارة عسكرية في حي الضاحية في مدينة درعا بين المفطرة وبلدة اليادودة، مع ارتفاع حصيلة الخسائر من العسكريين.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم، إن المعلومات الأولية تشير إلى أن المبيت يضم ضباطًا وعناصر تسوية من ريف دمشق، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان.

وأعقب ذلك تفجير ثان طال ضابطًا برتبة عقيد بمنطقة الطيرة غربي المحافظة، بحسب مراسل قناة “سما“، فراس الأحمد، الذي قال إن أحد ضباط الجيش السوري قتل وزوجته وابنه، “باعتداء مسلحين عليهم قرب قرية الشيخ سعد بريف درعا الغربي”، بحسب وصفه.

ويزداد التوتر في درعا مع تزايد العمليات التي تطال قوات الأسد بعمليات خاطفة لمجهولين، رفضًا للقبضة الأمنية والاعتقالات المتزايدة منذ العام الماضي، ولنقض الاتفاق الموقع بين المعارضة وروسيا حول المنطقة.

وقبل أيام تعرضت دورية عسكرية روسية لهجوم بعبوة ناسفة، من قبل مجهولين في ريف درعا الشرقي، في أول هجوم على قوات روسية منذ سيطرتها على المحافظة العام الماضي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، السبت الماضي، عن رئيس المركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء أليكسي باكين، أن “المسلحين في محافظة درعا السورية، فجروا قنبلة في طريق دورية للشرطة العسكرية الروسية”.

وتعرضت مواقع ومقرات النظام السوري لهجمات طالت عناصر وبعض الحواجز خلال الأشهر الماضية، إلى جانب رفض شعبي لمشاركة أبناء المحافظة بمعارك قوات الأسد في الشمال السوري.