أخبار عاجلة
الرئيسية » صحة » #التوحد : حقائق ومغالطات.. 19 خرافة حول التوحّد عليك نسيانها

#التوحد : حقائق ومغالطات.. 19 خرافة حول التوحّد عليك نسيانها

يعد التوحد من أكثر الاضطرابات إثارة للجدل والارتباك، مما ساهم في تفشي الخرافات حوله. ونشرت مجلة “ريدرز دايجيست” الأميركية مقالا للمعلمة والكاتبة الأميركية إيمي بوينغتون كشفت فيه المزيد من الحقائق حول اضطراب التوحد. وفيما يلي بعض الخرافات المتعلقة بالمصابين بالتوحد التي يتمنى الأطباء التوقف عن تصديقها:

1- مجردون من المشاعر

معظم الأطفال المصابين بطيف التوحد قادرون على التعرف على مشاعر أقرانهم عن طريق مطابقتها، وغالبا ما يكونون قادرين على تحديد مشاعر السعادة والحزن، بينما يجدون صعوبات في تحديد مشاعر الخوف والمفاجأة.

2- يفضلون العزلة

تقول استشارية طب الأطفال تمارا بغامبي إن “العديد من المراهقين الذين أشاهدهم في عيادتي الخاصة كانوا سعداء بوحدتهم عندما كانوا أصغر سنا، لكنهم يتوقون إلى تكوين الصداقات وبناء العلاقات بالتزامن مع تقدمهم في السن”.

3- يميلون إلى العنف

بعض الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون صعوبة في التعبير عن أنفسهم بالكلمات بشكل فعال، مما يدفعهم إلى العنف لإظهار حاجتهم لاهتمامنا. وتوصلت دراسة فرنسية إلى أنه كلما كان الموقف باعثا على الشعور بالقلق، ازدادت احتمالية إيذاء الأطفال المصابين بالتوحد لأنفسهم.

4- موهوبون دائما

أظهر فيلم “رجل المطر” مصابا بالتوحد، لكنه عرض الاضطراب بشكل غير واقعي. ويذكر أن عُشر المصابين بالتوحد يتمتعون بقدرات استثنائية، مقارنة بـ1% بين الأشخاص العاديين.

5- ضعاف على المستوى الفكري

الاعتقاد بأن المصابين بالتوحد يمتلكون إعاقة ذهنية اعتقاد خاطئ. ووفقا لكتاب “تعليم الأطفال المصابين بالتوحد” الذي أصدره المجلس الوطني للبحوث في الولايات المتحدة، يمكن للأطفال استخدام ذكائهم لتعويض نقص قدراتهم.

6- التطعيم يسبب التوحد

ترجع هذه الخرافة الخطيرة إلى دراسة زائفة قام بها الطبيب البريطاني أندرو ويكفيلد. ويفسر الدكتور توماس فرايزر رواجها بأن كل عائلة تمتلك تجربة فريدة من نوعها مع تشخيص التوحد، وقد تتوافق مع توقيت تطعيمات أطفالهم.

وخلال العقدين الأخيرين، أجريت بحوث مكثفة لتحديد الصلة بين لقاحات الأطفال والتوحد، أفضت إلى حقيقة عدم وجود رابط ملموس بينهما.

7- الأطفال يصابون بالتوحد بسبب عدم اهتمام الوالدين

تشير دراسة نشرتها مجلة طبية بولندية أن بوادر التوحد تنشأ عندما يكون الطفل جنينا، وقد يعود إلى عوامل أخرى بعد الولادة. ولا دخل لطريقة اهتمام الوالدين بالطفل بإصابته بالتوحد، لكن المعاملة السيئة تعقد الأعراض أكثر.

8- أنانيون وغير مبالين

قالت الدكتورة هاغرتي إن المصابين بالتوحد قد يبدون غير مبالين، لكنهم ليسوا مرضى نفسيين، فهم يواجهون صعوبة في رؤية الأمور من منظور الآخرين. وعلى النقيض تماما، يحسون بمشاعر الآخرين، لكن معاناتهم تنجم عن عجزهم عن إظهار اهتمامهم بالآخرين.

9- التوحد وباء

حاليا واحد من كل 68 طفلا في الولايات المتحدة مصاب بالتوحد. ووفقا لمؤسسة علوم التوحد، كان تشخيص هذا الاضطراب بمعدل واحد من كل عشرة آلاف طفل خلال ثمانينيات القرن الماضي. والزيادة الهائلة أدت إلى الاعتقاد بأن التوحد وباء.

10- من يقوم بسلوكيات ترتبط بالتوحد فهو يعاني منه

بعض الآباء يقلقون بشأن أطفالهم لأنه يظهر عليهم بعض خصائص التوحد. ولإثبات إصابة الطفل بالتوحد، يجب أن يكون لديه مشكلة في الاندماج والتواصل الاجتماعي، ناهيك عن ممارسته لألعاب تخيلية.

12- سلوكيات المصابين بالتوحد أبدية

وفقا لكتاب التدخل السلوكي للأطفال الصغار المصابين بالتوحد: دليل للآباء والمهنيين، لعلاج الأطفال بعمر 2-5 سنوات تأثير إيجابي على سلوكياتهم مدى الحياة.

13- يمكن للمصابين بالتوحد أن يتعافوا

معظم الأشخاص الذين يشخصون بالتوحد لا يتعافون بالكامل. وأشار الدكتور فرايزر إلى أن “معظم الأطفال المصابين بالتوحد يظلون بحاجة إلى الخدمات والدعم طوال حياتهم”.

14- يؤثر التوحد على الدماغ فقط

يعتقد البعض أن التوحد اضطراب نفسي، ولكنه يستهدف أجزاء من الجسم، وليس الدماغ فقط. وتبين الدكتورة بغامبي أن “الأطفال المصابين بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بالصرع، وتغيّر وظائف الجهاز المناعي، ومشاكل الجهاز الهضمي”.

15- لا يمكنهم التواصل

بعض المصابين بالتوحد غير قادرين على التحدث بجمل كاملة، إلا أن بإمكانهم تعلم التواصل. وأفاد الدكتور فرايزر بأن “العلاج بالفن إحدى الطرق لتعزيز مهارات التواصل لدى المصابين بالتوحد”.

16- شركات التأمين تغطي مصاريف علاج التوحد

لا يعتبر التوحد مشكلة صحية، لذلك لا تغطي بعض شركات التأمين علاجات المرضى. ولكنها تقدم تغطية لأحد العلاجات المهمة وهو تحليل السلوك التطبيقي، الذي يهدف إلى تحسين السلوكيات المرتبطة بالتوحد.

17- يحتاجون للرعاية طوال حياتهم

من الصعب التنبؤ بالاحتياجات الطويلة الأمد للمصاب بالتوحد، وذكرت الدكتورة بغامبي أنها “رأت أطفالا مصابين بالتوحد يكبرون ليصبحوا بالغين ويزاولون وظائف ويكوّنون عائلات”.

18- اتباع نظام غذائي دقيق يشفي من التوحد

يعتقد كثيرون أن اتباع نظام غذائي خاص خالٍ من الكازين والغلوتين يخفف حدة أعراض هذا الاضطراب. وأشارت الدكتورة بغامبي إلى أنه “لا يوجد دليل علمي على أن تقييد طفلك بنظام غذائي سيشفيه من التوحد”.

19- الافتقار إلى الحنان يسبب التوحد

تؤكد الكاتبة أن الأطفال المصابين بالتوحد لا يظهرون المودة للمحيطين بهم بطرق نموذجية، مما أدى إلى الاعتقاد بأنهم لم يحصلوا على كمية كافية من الحب والحنان. ولم تثبت الدراسات صحة هذه الادعاءات.