أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الاثنين 22-07- 2019 : طيران الاحتلال الروسي المجرم يوقع مجزرة في معرة النعمان ويقتل على الأقل 20 مدنيا وبجرح ثمانين

الاثنين 22-07- 2019 : طيران الاحتلال الروسي المجرم يوقع مجزرة في معرة النعمان ويقتل على الأقل 20 مدنيا وبجرح ثمانين

وقع صباح اليوم الاثنين، عشرات المدنيين وعناصر الدفاع المدني قتلى وجرحى، في مجزرة ارتكبها طيران النظام وحليفه الروسي، في ريف إدلب الجنوبي شمال غرب سوريا.

حيث جدد الطيران الحربي لقوات النظام وسلاح الجو الروسي غاراته الجوية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وادت عمليات القصف العنيف في حصيلة اولية إلى مقتل 17 مدنياً، بينهم عنصر دفاع مدني، بالإضافة إلى إصابة نحو 40 شخصًا، ويُرجح ارتفاع حصيلة القتلى في الساعات القادمة لوجود اصابات في حالة حرجة.

وطالت الغارات الجوية، التي ما زالت مستمرة، محاور اخرى في ريف أدلب، ابرزها ركايا، سجنة، معرة النعمان، حاس، واستهدفت الطائرات الحربية بالصواريخ مواقع مدنية في معرة النعمان شملت سوق شعبي (سوق الميتورات)، منطقة المركز الثقافي، بالترافق مع قصف مباشر على الأحياء السكنية.

ويقوم طيران الاستطلاع الروسي، على رصد تجمعات المدنيين، لينقل الإحداثيات للطيران الحربي، ليشن هجمات متتالية على نقاط تجمع الاهالي، مستهدفا ايضا الابنية السكنية بشكل متكرر.

قتل أكثر من 20 شخصًا في معرة النعمان جنوبي إدلب، جراء غارات من الطيران الحربي الروسي اليوم، الاثنين 22 من تموز.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب نقلًا عن مصادر طبية أن القصف استهدف السوق الشعبي في المدينة، ما أدى إلى مقتل 20 شخصًا في حصيلة أولية، وإصابة 80 آخرين.

وأوضح المراسل أن هناك أشخاصًا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض نتيجة انهيار عدد من المباني جراء القصف، ما يرجح ارتفاع عدد القتلى.

وأشار إلى أن متطوعًا في فريق الدفاع المدني، وهو من مهجري وادي بردى، قتل جراء القصف في أثناء أداء واجبه في المعرة.

من جهته، أعلن الدفاع المدني أن شخصًا قتل وأصيب ثلاثة آخرون جراء قصف مدفعي استهدف محيط بلدة بداما.

وتتعرض أرياف إدلب الشرقية والجنوبية وأرياف حماة الشمالية والغربية لحملة تصعيد مكثفة من قوات الأسد وروسيا منذ أواخر نيسان الماضي، وأسفرت عن مقتل 912 مدنيًا بحسب تقرير لفريق “منسقو الاستجابة”.

وكثف الطيران السوري والروسي غاراته الصاروخية على مدن وبلدات الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، أمس الأحد، في سياسة تدمير ممنهجة تجاه الأحياء السكنية.

وتناوبت ست طائرات مروحية وطائرات حربية روسية وسورية على استهداف المنطقة وخاصة مدن كفرنبل وخان شيخون، ما أدى إلى وقوع عشرات الضحايا والجرحى.

وأكد الدفاع المدني، أمس، أن 12 شخصًا قتلوا، بينهم امرأتان وخمسة أطفال، إلى جانب 22 مصابًا، جراء قصف جوي بالصواريخ المتفجرة، ألقتها طائرة حربية دفعة واحدة على منازل المدنيين ومسجد ومحال تجارية وسط بلدة أورم الجوز غربي مدينة أريحا.

كما أسفر القصف عن مقتل خمسة مدنيين في كفروما ومدني في جبالا جنوبي مدينة كفرنبل.

ومنذ بداية الحملة العسكرية على إدلب وريف حماة ركز طيران النظام السوري وروسيا على استهداف المراكز الطبية والمدارس والأسواق الشعبية.

وتقول رواية النظام وحليفه الروسي إن القصف يستهدف إرهابيين في المنطقة، ويأتي ردًا على قصف يطال المناطق المدنية الخاضعة لسيطرة النظام.

لكن منظمة “الدفاع المدني” والمنظمات الحقوقية توثق استهداف المناطق المدنية البعيدة عن الجبهات والمقرات العسكرية في محافظة إدلب وريفي حماة وحلب.