أخبار عاجلة
الرئيسية » كاريكاتير » مصطفى يعقوب.. رسام سوري يستفز الأتراك

مصطفى يعقوب.. رسام سوري يستفز الأتراك

the hidden meaning behind #Suriyeli campaign
“we need euros, send us the euros or we will flood you with Syrian refugees”
So, please Europe send them the money as soon as possible.

die versteckte Bedeutung dahinter #Suriyeli Kampagne “Wir brauchen Euro, senden Sie uns die Euro, oder wir werden Sie mit syrischen Flüchtlingen überfluten.”

رفع الحقوقي التركي، بورا رحمي بارداكجي، دعوى قضائية، ضد المصمم والناشط السوري، مصطفى يعقوب، بسبب تصاميم شاركها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد فيها الحملة الأمنية الأخيرة ضد اللاجئين السوريين.

وقبلت محكمة تركية، غربي أنقرة، الدعوى، حسبما نقلت مواقع سورية معارضة ووسائل إعلام تركية. وجاء في الدعوى أن حساب يعقوب في “تويتر” شارك تصاميم أهان فيها العلم التركي، وأحد رموز الدولة التركية. كما أثارت التصميمات استياء تركياً يمكن ملاحظته بتتبع هاشتاغ #Suriyeli (سوري).

وأظهر التصميم الأول ليعقوب، هلال العلم التركي يلتهم مجموعة من اللاجئين وهم يهربون، في إشارة منه إلى الحملة الأخيرة التي تنفذها تركيا ضد اللاجئين المقيمين في تركيا، بينما تناول التصميم الثاني مؤسس الدولة التركية الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك. وتم نشر التصميمين على نطاق واسع.

وردّ يعقوب على الدعوى القضائية، عبر “تويتر”، بتصميم أظهر فيه نسخة من الدعوى مطبوعة على مناشف ورقية، وكتب عبارة: “سمعت أن الأتراك قدموا عريضة أمنية ضدي بسبب الرسوم الكاريكاتورية، أرسلوها لي إلى الولايات المتحدة، أنا حقاً بحاجة إلى بعض المناشف الورقية”.

وبحسب المعلومات المتدوالة، ارتفعت نسبة المُرحَّلين السوريين من تركيا خلال الشهر الجاري. كما تداول ناشطون خلال الأيام الماضية مقاطع مصورة لشبان مقيدي الأيدي داخل حافلات نقل، قالوا أنهم لاجئون أمسك بهم الأمن التركي وسيرحلهم إلى سوريا، لافتين أن بعضهم لا يملكون بطاقات حماية مؤقتة وآخرين يملكونها إلا أنهم أجبروا على توقيع أوراق لترحيلهم إلى سوريا.

ويقيم في تركيا ثلاثة ملايين و605 آلاف و615 سورياً في مختلف الولايات حسب بيانات دائرة الهجرة التركية للعام 2019. لكن يعاني الآلاف منهم، من صعوبات في الحصول على الأوراق الرسمية بما فيها بطاقة الحماية المؤقتة رغم وجودهم في تركيا منذ سنوات، إضافة إلى صعوبة الحصول على إذن للسفر بين الولايات التركية، ما يضطر كثير منهم إلى دفع مبالغ إضافية للتنقل بينها بطرق غير قانونية.

واختلفت ردود الأفعال على التصاميم، بين رافض لما يوصف بأنه إساءة لرمز مهم في تركيا، ومؤيد للتصاميم كردٍّ على الحملة الرسمية التي بدأتها الداخلية التركية لترحيل المخالفين.

وعلى سبيل المثال انتقد الناشط السوري تامر تركماني، عبر صفحته الشخصية في “فايسبوك” استخدام العلم التركي بهذه الطريقة. وقال: “لا أقبل ما يتعرض له السوريون في تركيا، لكني لن أسهم في أي عمل يوقع بين الشعب التركي والسوري، لا يجب أن نهاجم 90 مليوناً ونهين كرامتهم برمز من رموزهم وهو العلم التركي، كلنا نعرف ما يعنيه العلم التركي لهم”.

بينما اعتبرت إحدى المعلقات أن ما فعله يعقوب هو “رد فعل، ورسمته طبيعية بسبب الترحيل والعنصرية التي صارت في تركيا”، وقالت: “أخطأ عندما استخدم العلم التركي لأن العلم يبقى مقدساً عند كل الشعوب”، لكنها طالبت “ألا ننكر أنه مبدع ورسومه دائماً ذكية وتصور الواقع والثورة السورية”.