أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تنقلات لأكثر من 400 ضابط عامل في الوزارة :التنقلات الأكبر بوزارة الداخلية السورية : فتّش عن الدور الروسي!

تنقلات لأكثر من 400 ضابط عامل في الوزارة :التنقلات الأكبر بوزارة الداخلية السورية : فتّش عن الدور الروسي!

أصدر وزير الداخلية السورية اللواء محمد رحمون، أمراً باجراء تنقلات لأكثر من 400 ضابط عامل في الوزارة، في تغيير يُعتبر الأكبر في تاريخها، بحسب مراسل “المدن” سليم النحاس.

وحصلت “المدن” على جدول التنقلات المؤلف من 25 صفحة، وطال 4 ضباط برتبة لواء و40 ضابطاً برتبة عميد، وقرابة 50 ضابطاً برتبة عقيد.

وشملت التغييرات مدراء “إدارة التوجيه المعنوي” و”إدارة الدراسات” و”إدارة التأهيل والتدريب”، وقسم الحراسات الخاص بالسفارات ومجلس الشعب، وكتيبة حفظ النظام، ووحدة المهام الخاصة.

وشملت التنقلات أيضاً ضباطاً في الأمن الجنائي وشرطة المرور وفروع الهجرة والجوازات وقيادة الشرطة وبعض الأقسام الشرطية.

وتسلّم اللواء محمد رحمون، وزارة الداخلية في تشرين الثاني 2018، بعدما كان رئيس “شعبة الأمن السياسي”، وجاء تنصيبه وزيراً للداخلية بناء على مقترح روسي. ورحمون خاضع للعقوبات الغربية، نتيجة تورطه في قمع الاحتجاجات الشعبية في سوريا.

وعمل رحمون منذ اليوم الأول لتسلمه الوزارة على إجراء تغييرات جذرية فيها، والقائمة التي صدرت مؤخراً تُعتبر الثالثة من نوعها، إلا أنها الأضخم على مستوى التنقلات.

وترافق مع التعيينات والتغييرات الجديدة، بشكل غير مُعلن، فتح ملفات فساد بحق عشرات الضباط المرتبطين بشكل مباشر بوزير الداخلية السابق اللواء محمد الشعار، في ما يخص قضايا اختلاس من وزارة الداخلية في بدلات الإطعام واللباس وقُدرت بمئات الملايين من الليرات السورية، بحسب مصادر “المدن” الخاصة.

مصادر “المدن” أشارت إلى أن التنقلات الجديدة تأتي بناءً على اجتماعات مكثفة ومقترحات ومتابعة مباشرة من الجانب الروسي، لتنظيف ما سُمي بـ”مخلفات الوزير السابق محمد الشعار، الذي عاث فساداً في وزارة الداخلية وحولها إلى مشروع استثماري لصالحه وصالح الضباط المقربين منه”.

وعلمت “المدن” أن التنقلات التي طالت أقسام الحراسة في مجلس الشعب والسفارات والمنشآت الحكومية، تزامنت مع وضع اللمسات الأخيرة من قبل الروس على جهاز أمني جديد سيُطلق عليه اسم “الفرع 108”. وقد اقترح الروس إنشاء “الفرع 108” والإشراف عليه، وتعيين ضباط وعناصر مدربين لتكون مهامهم حماية المراكز الحساسة والمؤسسات الحكومية والسفارات. وجاء الاقتراح بعد جولات أجراها الروس على معظم مفاصل الدولة في دمشق، وسط حالة التسيب والإهمال من قبل عناصر الحراسة فيها.