أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حماة: مؤشرات معركة كبيرة في سهل الغاب؟

حماة: مؤشرات معركة كبيرة في سهل الغاب؟

جدد النظام دعم قواته بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية على جبهات ريفي حماة الغربي والغربي الشمالي، بعد هدوء نسبي سادها على صعيد المعارك العسكرية البرية، فيما لم يتوقف نشاط الطيران الحربي السوري والروسي، بحسب مراسل “المدن” يزن شهداوي.

وأرسلت قوات النظام عدداً كبيراً من الفرقة الثالثة والفرقة الثامنة دبابات، والفرقة الحادية عشر إلى منطقة شطحة في سهل الغاب في ريف حماة الغربي، وإلى معسكرات جورين وقرية ناعورة جورين الملاصقة لشطحة، وقدرّت قوات الدعم بحسب مصادر أهلية في المنطقة بأكثر من 1800 عنصر، حتى بأن العناصر هناك باتوا يشتكون من إنعدام أماكن السكن والنوم بسبب الإزدحام الكبير الحاصل في مهاجع العناصر في معسكرات جورين والمقرات المحيطة وغير المجهزة لهم.

كما أُرسل جزء آخر من الفرق العسكرية نفسها إلى قرية حيالين، عبر بيت سيف وعين الكروم، وأشارت المصادر الأهلية هناك إلى أن عشرات ناقلات الجند بقيت ثلاثة أيام بلياليها تقوم بنقل العسكريين إلى أن أصبح هناك حشد عسكري بشري كبير برفقة عتادهم الكامل.

ويأتي هذا الحشد حول مناطق سهل الغاب والريف الغربي بشكل خاص، في ما يبدو أنه استعداد للنظام لإنهاء تواجد المعارضة في سهل الغاب والريف الغربي للإنتقال منه إلى ريف حماة الشمالي، بعد فشله سابقاً في فتح معارك على كلا الجبهتين، حيث كانت الغلبة لقوات المعارضة التي كانت تحصن نفسها بقوة في تلك الجبهات.

يأتي ذلك وسط إستهجان كبير من قبل أهالي منطقة شطحة وما حولها لتركيز النظام في تجميع قواته في مناطقهم التي كانت تعتبر أكثر آمناً، مثل السقيلبية وما حولها، فتجميع القوات فيها بات يشكل عليها خطراً كبيراً من قبل المعارضة حيث باتت هدفاً لهم، وهذا ما حصل منذ أيام في إستهدافات متكررة لقوات المعارضة على ناعورة جورين شمالي شطحة.

مصادر أمنية من داخل مطار حماة العسكري أشارت لـ”المدن”، إلى وجود تكتم كبير حول موعد إعلان المعركة، أو من يقوم بالتنسيق لها مع الجانب الروسي، إلّا أن استقدام التعزيزات ما يزال مستمراً حول سهل الغاب على وجه الخصوص، مع دعم لوجستي كبير للنقاط العسكرية المنتشرة حول تلك المناطق.

المصدر: المدن