أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » «داعش» يتبنى الهجوم الانتحاري ضد قوات النظام في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي

«داعش» يتبنى الهجوم الانتحاري ضد قوات النظام في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي

أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هجوم انتحاري أسفر، السبت، عن مقتل 6 عناصر من قوات النظام السوري على نقطة تفتيش في محافظة درعا (جنوب).

ووقع التفجير في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي، حسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وفي بيان نشر في ساعة متأخرة من مساء السبت على تطبيق «تلغرام»، أعلن التنظيم: «تمكن الأخ (الاستشهادي) أبو مالك الأنصاري من الاشتباك مع مجموعة من عناصر (الجيش النصيري المرتد) بسلاحه الرشاش بالقرب من بلدة مليحة العطش شرق درعا، ثم فجر حزامه الناسف وسطهم، ما أدى لهلاك 8 عناصر وإصابة 10 آخرين».

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال لوكالة الصحافة الفرنسية، السبت، «إن انتحارياً يقود دراجة نارية فجر نفسه عند حاجز لقوات النظام وقوات موالية له على الطريق في المنطقة، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجروح».

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، رواية مختلفة قالت فيها إن «إرهابياً فجر نفسه بحزام ناسف خلال اقتحام عناصر من الجيش وكراً للإرهابيين في مليحة العطش بريف درعا»، متحدثة عن «جرح عدد من العسكريين».

وأشار المرصد إلى أن «قوات النظام تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات، إن كان بالعبوات الناسفة، أو بإطلاق النار في محافظة درعا، لكنها لا تسفر عادة عن سقوط ضحايا».

كما قتل 6 عناصر من قوات النظام، وأصيب 15 بجروح منتصف يوليو (تموز) في تفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلهم بالقرب من مدينة درعا، مركز المحافظة في جنوب البلاد، حسب المرصد. ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم.

واستعاد الجيش السوري، صيف عام 2018، السيطرة على كامل محافظة درعا إثر عملية عسكرية ثم اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة فيها، وعملية إجلاء للآلاف من رافضي التسويات. ولم ينتشر عناصر الجيش السوري في كل المناطق التي شملتها اتفاقات تسوية، إلا أن المؤسسات الحكومية عادت للعمل فيها.

وشهدت المحافظة، قبل أشهر، مظاهرات محدودة ضد ممارسات قوات النظام، كما احتج سكان في مارس (آذار) الماضي على رفع تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد في مدينة درعا، في المكان نفسه الذي كان فيه تمثال آخر له أزاله متظاهرون في عام 2011، مع انطلاق حركة احتجاجات سلمية آنذاك ضد النظام السوري.

المصدر: الشرق الأوسط