أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » الترحيل يهدد اللاجئين السوريين ممن سافروا إلى بلادهم بعد حصولهم على حق اللجوء في المانيا

الترحيل يهدد اللاجئين السوريين ممن سافروا إلى بلادهم بعد حصولهم على حق اللجوء في المانيا

تقوم الشرطة الاتحادية في المانيا، بمراقبة المطارات في البلاد، للتحقق من حالات قيام اللاجئين الحاصلين على حق اللجوء بزيارة بلدانهم، حيث يتم ابلاغ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأسماء لاجئين يشتبه في زيارتهم لأوطانهم التي هربوا منها نتيجة لاضطهاد تعرضوا له.

إذ تطالب اصوات في حكومة المستشارة انغيلا ميركل، بسحب حق اللجوء من اللاجئين الذين زاروا بلادهم، ويسعى وزير الداخلية الألماني، اليميني هورست زيهوفر، إلى وضع حد لزيارة لاجئين سوريين لبلدهم في إجازات، من خلال سحب حق اللجوء منهم اذا ثبتت زيارتهم لسوريا.

وفي حال سحب صفة اللجوء من اللاجئين، سوف يتم ترحيلهم إلى خارج ألمانيا، ونقل موقع إذاعة /دويتشه فيله/، الألمانية عن الوزير زيهوفر قوله: “من يزور بلده بانتظام بعد هروبه منه لا يمكن أن يدعي أنه تعرض للاضطهاد”.

واقترح الوزير اليميني، ترحيل طالبي اللجوء السوريين إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة بعد فرارهم منها.

وشدد في تصريح لصحيفة /بيلد آم زونتاغ/، في عددها الصادر اليوم الأحد، لا يمكن أن يدعي أي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سورية في عطلة، بجدية أنه تعرض للاضطهاد، مضيفا “علينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ”.

وأكد زيهوفر، أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، فستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ، عبر بدء إجراءات سحب اللجوء.

من جهة اخرى اشار الوزير إلى أن السلطات تراقب الوضع في سوريا بنشاط، مضيفًا “سنعيد طالبي اللجوء إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك”.

وكانت ألمانيا استقبلت قرابة 800 ألف سوري فروا من بلادهم في السنوات الأخيرة، جراء تفجر الحرب السورية في 2011 وما زالت مستمرة.