أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » لافروف : العسكريون الروس موجودون على الأرض في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

لافروف : العسكريون الروس موجودون على الأرض في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

روسيا تعترف رسميًا بمشاركة جنودها في معارك إدلب

اعترفت روسيا رسميًا بمشاركة جنودها في المعارك الدائرة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في ريف إدلب الجنوبي.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء 20 من آب، إن العسكريين الروس موجودون على الأرض في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الروسية، موسكو، مع نظيره الغاني، شيرلي أيروكور بوتشويه.

وبحسب لافروف، تم إبلاغ الجانب التركي أن موسكو ستقمع بشدة أي “هجمات إرهابية” في منطقة خفض التصعيد.

وتشهد جبهات إدلب معارك واشتباكات بين قوات الأسد والفصائل المقاتلة، وسط تقدم لقوات النظام في الريف الجنوبي لإدلب.

وسيطرت قوات النظام، مدعومة بسلاح الجو الروسي، على قرى وبلدات غرب مدينة خان شيخون، قبل إطباق الحصار عليها، أمس.

وحتى الآن ما زالت الأنباء متضاربة حول السيطرة على خان شيخون، في وقت أكد فيه مصدران من غرفة “عمليات الفتح المبين” لعنب بلدي أن الفصائل انسحبت من المدينة ومدن ريف حماة الشمالي.

في حين لم تدخل قوات النظام إلى المدينة، حتى إعداد التقرير، تحسبًا لعمليات انغماسية وكمائن.

وكان المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، قال في تموز الماضي، إن موسكو أرسلت قوات برية إلى ساحة المعركة في أرياف حماة وإدلب، لدعم الهجوم ضد المعارضة.

لكن وزارة الدفاع الروسية نفت الأمر حينها، وقالت في 18 من تموز الماضي، إن “المزاعم” حول مشاركة قوات برية ووحدات خاصة روسية في القتال بمحافظة إدلب هي أخبار “مزيفة”.

وتشن قوات الأسد مدعومة بالقوات الروسية البرية والجوية هجومًا واسعًا على مناطق سيطرة الفصائل في ريفي إدلب الجنوبي وحماة، منذ شباط الماضي.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن دعمه لقوات النظام السوري في إدلب، وقال خلال زيارته إلى فرنسا، أمس، إن “90% من إدلب تحت سيطرة الإرهابيين وترصد تركيا طلعات طائرات دون طيار في المنطقة”.

وأضاف أن “روسيا تدعم جهود الجيش السوري للقضاء على الإرهابيين في محافظة إدلب”.

وتأتي التطورات الأخيرة قبل لقاء بوتين مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 11 من أيلول المقبل، بمدينة اسطنبول، في قمة ثلاثية تضم أيضًا الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

ويتخوف الأهالي في مدينة إدلب أن تفضي القمة إلى اتفاقات تكون على حسابهم، وإعطاء الضوء لقوات النظام بالتقدم في المنطقة.