أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » حيوانات أنقذت المئات وكشفت جرائم وساهمت في التطور العلمي

حيوانات أنقذت المئات وكشفت جرائم وساهمت في التطور العلمي

ساهمت عديد الحيوانات الفريدة في تغيير مجري التاريخ العلمي والثقافي بالعالم من خلال المساعدة على اكتشاف نظريات علمية وبحثية أو إنقاذ أشخاص من الهلاك في فترات صعبة، مما خلّد إنجازاتها.

الحمامة شير آمي

ظلت الحمامة الزاجلة “شير آمي” على علاقة قوية بالقوات الأميركية خلال الحرب العالمية الأولى، وأطلق عليها اسم “الصديقة العزيزة” حيث نقلت 12 رسالة إلى فيلق إشارة الجيش الأميركي في فرنسا.

ولعلّ أهم دور لعبته هذه الحمامة هو تسليم رسالة ذات أهمية بالغة في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الأول 1918، وعلق الكولونيل شارل ويتلسي رفقة أكثر من 500 جندي من فرقته في ذلك اليوم وراء خطوط العدو ونفدت المؤونة والذخيرة قبل أن تزيد معاناتهم بالتعرض لوابل من النيران الصديقة.

ولجأ ويتلسي لاستخدام الحمام المدرّب لوقف القصف، ونجحت الحمامة “شير آمي” في إيصال الرسالة الثمينة التي أنقذت حياة الكولونيل شارل ويتلسي ورجاله بعد عديد المحاولات الفاشلة.

وحصلت هذه الحمامة على وسام “صليب القتال” (كروا دي قار) تثمينا لجهودها الجبّارة وشجاعتها وحُنّطت جثتها وعُرضت في مؤسسة سميثسونيان الأميركية.

ديفد جريبيرد

لاحظت الباحثة جين جودال في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1960 أن الشمبانزي الذي أطلقت عليه اسم ديفد جريبيرد يستخدم سيقان النباتات لاستخراج النمل الأبيض قبل أن تكتشف في وقت لاحق أنه يصنع أدوات صيد الأسماك من خلال تجريد الأغصان من أوراقها.

وغيّر الاكتشاف الاعتقاد الشائع الذي يقول إن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يملك قدرات على صنع الأدوات واستخدامها.

كلاب البالتو

اجتاح وباء الدفتيريا القاتل عام 1925 بلدة نوم التي تقع في مدينة ألاسكا، غير أن العلاج الوحيد لهذا المرض هو مصل الدم (مكون لا يحتوي على كرات دم بيضاء أو حمراء) الذي كان موجودا في سياتل.

وابتكر المسؤولون آنذاك وسيلة بديلة للطائرة لنقل الدواء بين المدينتين ولجؤوا لاستخدام كلاب البالتو لنقل مضادات السموم إلى البلدة حيث ركضت هذه الكلاب -التي تنتمي إلى فصيلة هسكي سيبيري- خلال العاصفة الثلجية في منتصف الليل لتقديم المصل لإنقاذ حياة سكان تلك البلدة.

الحصان جيم

نالت العروض المتنوعة التي كان يقدّمها الحصان الرائع جيم كي ومدربه وليام كي استحسان المشاهدين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وتشير التقديرات إلى أن نحو 10 ملايين أميركي شاهدوا هذه العروض، في حين كتبت الصحف الكبرى عنها.

ويتميز الحصان الذي ينتمي إلى فصيلة خيول كوارتر الأميركية -مالكه كان عبدا- بذكاء شديد ويملك مهارات استثنائية وكان قادرا على القراءة والكتابة والتهجئة ومعرفة الوقت واستعمال آلة تسجيل النقد واستخدام الهاتف وفرز الرسائل.

وظلت العروض التي كان يقدمها جيم كي تجمع الأشخاص أصحاب العرق الأبيض والأميركيين من أصول أفريقية في مكان واحد رغم الخلافات بينهم.

الكلبة سموكي

لعبت سموكي دورا هاما في إنقاذ حياة حوالي 250 جنديا أميركيا تعرضوا لهجوم خلال الحرب العالمية الثانية في الفلبين وتمكّنت بفضل الأسلاك المعلقة على طوقها من العثور على الطريق عبر أنبوب تحت الأرض لوضعها في مكانها حتى يتم التواصل بين الجنود، وذلك بسبب الخطورة الكبيرة التي يكتسيها وضع هذه الأسلاك.

الكلب بيكلز

تعرّض كأس بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1966 للسرقة من قاعة لندن المركزية قُبيل انطلاق مسابقة كأس العالم، وسخّر العديد من المحققين البريطانيين جهودهم للعثور عليه، وعرضت شركات رفيعة المستوى مكافآت هامة مقابل إيجاد الكأس.

وبعد مرور أسبوع على هذه الحادثة، عثر جرو صغير يُدعى “بيكلز” على الكأس ملقى تحت الشجيرات الصغيرة في أحد أحياء جنوب لندن، وحصل على ميدالية فضية من الرابطة الوطنية للدفاع عن الكلاب قبل أن يشارك في فيلم تجسس بعنوان “الجاسوس ذو الأنف البارد”.

القطة سنوبول

هزت جريمة قتل أرجاء جزيرة الأمير إدوارد الصغيرة الواقعة قبالة السواحل الكندية عام 1994، حيث تم العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا تدعى شيرلي دوغواي بعد مرور أشهر على اختفائها.

ووُجهت أصابع الاتهام نحو زوجها الذي كانت تربطها به علاقة سيئة، لكن لم تتوفر أدلّة كافية لإدانته إلى أن تمّ العثور على حقيبة ملقاة في غابة تحتوي على سترة ملطخة بالدماء وأحذية رياضية وبعض شعر قطة بيضاء تسمى سنوبول.

وأوضحت اختبارات تطابق الحمض النووي للشعر الذي عُثر عليه على الحقيبة مع الحمض النووي للقطة سنوبول ومثلت مع مجموعة معطيات أخرى أدلة إدانة الزوج بارتكابه جريمة القتل.

الخروف مونتوسيال

صعد الخروف مونتوسيال عام 1783 رفقة بطة وديك في أول رحلة جوية على متن منطاد الهواء الساخن لمعرفة ما إذا كان الإنسان قادرا على البقاء في مناطق عالية الارتفاع.

واعتقد العلماء أنه إذا تمكن الخروف من التأقلم مع ظروف الرحلة فسيكون الإنسان قادرا عليه.