أخبار عاجلة
الرئيسية » صحة » احذر قبل قتل دبور.. وسائل منزلية بسيطة للتخلص منها / نقل 15 طفلاً إلى المستشفى بعد هجوم من دبابير

احذر قبل قتل دبور.. وسائل منزلية بسيطة للتخلص منها / نقل 15 طفلاً إلى المستشفى بعد هجوم من دبابير

شارفت الدبابير على نهاية حياتها لهذا العام، إذ ستموت في أواخر الصيف ولا تجتاز فصل الشتاء المقبل سوى الملكات التي فقست حديثاً. لكن كيف يمكن التخلص من هذه الحشرات العدائية بوسائل بسيطة؟ وما هي أهميتها للطبيعة؟

الخبر الجيد هو أن موسم الدبابير المزعجة أوشك على الانتهاء، لكن مهلً، الجانب الشيء في الأمر هو أنها تصبح في هذه الفترة أكثر عدائية، بشكل يصبح فيه من الصعب التمتع بنهار هادئ أو وجبة هانئة في الحديقة أو المتنزه، إذ تجذب رائحة الطعام هذه الحشرات التي تهاب شيئاً. والعنف ليس حلاً دائماً، فقتلها يؤثر على التوازن البيئي في الطبيعة.

ولهذا السبب يفرض القانون الألماني غرامة قد تصل في حدها الأقصى إلى 65 ألف يورو في بعض الولايات لقتل بعض أنواع الدبابير، وتختلف الغرامة من ولاية ألمانية إلى أخرى. بعض أنواع الدبابير مثل الزنبور الدائر أو الدبابير ذات الرأس الدائرية تتمتع بحماية خاصة (وفق المادة 44، الفقرة 1، رقم 1 و 3 من القانون الاتحادي لحماية الطبيعة.

بينما تكد الدبابير في جمع البروتين فقط من أجل يرقاتها في أول الصيف، فإنها تبدأ في هذه الفترة بالبحث عن السكر، ولهذا فإنها تنجذب فوراً إلى الأطعمة على الطاولة وإلى المشروبات بشكل مزعج. لذلك تنصح رابطة حماية البيئة والطبيعة في ألمانيا بعدم إغراء الدبابير بالأطعمة والمشروبات الحلوة الطعم في المتنزهات والحدائق، وكذلك يجب تجنب منتجات العناية بالجسم المعطرة بشدة، إذ تجتذب الدبابير بشكل تلقائي.

وإذا تجمعت الدبابير على طاولة طعامك، فيجب عليك أن تحافظ على الهدوء، فالتلويح باليدين يمكن أن يعود عليك بنتائج عكسية، كما يقول الخبير في رابطة حماية البيئة والطبيعة الألمانية ماغنوس فيسل، محذراً حتى من النفخ على الدبور. ويوضح أن إظهار الخوف قد يكون مشكلة لأن هذه الحشرات تستشعر ذلك وتجعلها رائحة عرق الخوف في حالة تأهب وعدائية.

لكن ما يمكننا أن نفعل لطرد هذه الدبابير المزعجة دون أن نتعرض لقوانين الطبيعة أو غرامات القانون؟ إليك هذه الطرق البسيطة التي لا تحتاج إلا لمكونات بسيطة موجودة في كل منزل.

في كثير من الأحيان أيضاً، أثبتت استراتيجية وضع بعض الطعام بعيداً عن الطاولة نجاحها، وعلى سبيل المثال فإن الدبابير تحب العنب كثيراً، ويمكن أيضاً تقطيع بعض الفاكهة ووضعها على مسافة من طاولة الطعام، حيث يستقر الزوار غير المرغوب فيهم هناك وليس على طاولة الطعام الخاصة بك. على المدى الطويل يمكن أن تجعل هذه الاستراتيجية الحشرات تطير دائماً من تلقاء نفسها إلى مكان توفير الطعام.

إذا رأيت في تكرار هذه العملية تكلفة وجهداً، فعليك بخدعة مسحوق القهوة، التي يمكن تلخيصها بوضع القليل من مسحوق القهوة في وعاء مقاوم للحرارة كمنفضة سجائر مثلاً وإشعاله. إذ سينبعث الدخان من المسحوق المحترق لفترة طويلة، وتكون رائحة كريهة لكنها تبقي الدبابير بعيداً.

أما بوجود عش للدبابير في حديقة منزلك فإن الأمر يأخذ أبعاداً أخرى، وإذا شعرت بالخطر فيجب إزالة العش من قبل أخصائي، إذ لا تترك الحشرات عشها عادة على توالي السنوات. فحين تموت في فصل الشتاء تعود الملكات في العام اللاحق إلى نفس العش. بيد أن فترة الشتاء مناسبة تماماً لاقتلاع أعشاش الدبابير الخالية.

ويوجد في ألمانيا نوعان رئيسيان من الدبابير، النوع الشائع والنوع الألماني. وتعد الدبابير مهمة للغاية في الحفاظ على التوازن البيئي، إذ تعتاش على افتراس الكثير من الحشرات الضارة كالعثة وقمل النبات، كما تساهم في تلقيح الزهور وتكون في النهاية غذاء شهياً للطيور البرية.

المصدر: دويتشه فيله

نقل 15 طفلاً إلى المستشفى بعد هجوم من دبابير

اكتسحت الدبابير ألمانيا هذا الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ما أقلق كثيرين يخشون من لسعتها. هذه الحشرات هاجمت شرق البلاد مجموعة من الأطفال ما استدعى نقلهم إلى المستشفى.

في قرية كفيرسا الواقعة في ولاية ساكسونيا الألمانية (شرق) تعرض 15 طفلا لهجوم من دبابير، ما استلزم نقلهم إلى المستشفى، وفق ما أعلنت شرطة الولاية اليوم الأحد (التاسع من أيلول/ سبتمبر).

ووقع الحادث حين كان الأطفال يلعبون على هامش احتفالات القرية، ولم ينتبهوا إلى عش الدبابير القريب منهم. وأوضحت الشرطة أن الأصوات المرتفعة وحركة الأطفال العفوية، عوامل جعلت الدبابير أكثر عدائية.

الأطفال بدورهم وإثر هجوم الدبابير عليهم، ركضوا باتجاه أهاليهم. فانتهى الأمر أن تعرض أحد الآباء إلى قرصة الدبابير، لينقل بدوره إلى المستشفى. وذكرت الشرطة أنها لم يتم تسجيل أي إصابة خطيرة، بل لم تخرج جميع الأعراض عن إطار قرصة الدبور العادية.

وتشهد ألمانيا اكتساحا كبيرا للدبابير في هذا العام. والسبب يعود بالأساس إلى درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد هذا الصيف، مع ندرة تساقط المطر، ما جعل الخبراء يتحدثون عن عام الدبابير بامتياز.

ويوصي الخبراء بالاحتفاظ بالهدوء وتجنب الحركات المفاجئة في حال اقتراب الدبابير. والأهم من ذلك عدم النفخ عليها مهما كانت الظروف. لأن ثاني أوكسيد الكربون الذي تحمله أي نفخة إضافة إلى درجة الحرارة المرتفعة يولد لدى الدبابير حالة من التوتر يجعل مزاجها عدائيا.

ويحذر الخبراء أيضا من أن أي محاولة لقتل الدبابير قد تنتهي وفي حالات نادرة بهجوم من قبل سرب كامل لهذا النوع من الحشرات. لأن الدبور وإن شعر بالخطر، فإنه يذهب لإحضار بني جلدته لمساعدته على الهجوم، ولهذا يفضل إبعاد الدبور وبهدوء بواسطة صحيفة أو قطعة ورق.

و.ب/ع.خ (د ب أ، ان إي إس)