أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » علي العبدالله: مخيم الركبان إلى أين

علي العبدالله: مخيم الركبان إلى أين

من جديد يعود مخيم الركبان إلى الواجهة ، والعنوان الأبرز وفد من الأمم المتحدة لأجل تقيم الأوضاع واستطلاع رأي أهالي المخيم .. من يرغب أن يغادر ومن يرغب بالبقاء .
والملفت للنظر أن بعد انقطاع دام أشهر عن مخيم الركبان دخل وفد الأمم المتحدة إلى المخيم ولم يدخل معه ولو علبة حليب لأطفال المخيم الجياع ..
والأمم المتحدة تقول نحن هنا لتقيم الوضع وتسجيل أسماء من يرغب بالعودة لمناطق النظام ..!
وعند سؤال الأهالي عن الضمانات كان الرد أننا مجرد مراقب ودورنا ينحصر بإيصال النازحين إلى مناطق النظام …!! ولسنا بضامن ..
وعلى الجانب الأخر الحال كما هو الحدود مغلقة .. وكل طرف يلقي المسؤولية على الأخر .. الأردن يقول المخيم يقع في الداخل السوري .. ومكاتب الأمم المتحدة في الأردن تلتزم الصمت … أما مجلس الأمن يتحدث أعضائه عن أوضاع كارثية في مخيم الركبان ..!
وروسيا تتحدث عن مراكز لإخلاء مخيم الركبان … أما المستفيد الأكبر هو النظام السوري والذي يعتزم سوق الشباب العائدين إلى الخدمة العسكرية .
أما مراكز الإيواء التي أقامها النظام في مدينة حمص هي أشبه بالمعتقلات النازية ..! وترد أخبار عن اعتقال وتصفية أشخاص بهذه المراكز ..!
أما المخيم فالحال على ما هو عليه .. لا غذاء لا دواء وحالات الوفاة بين الأطفال بحال ازدياد ..!
ويحدثنا أبو جاسم وهو أحد قاطني المخيم ويقول لا يوجد خبز في المخيم وأسعار المواد الغذائية مرتفعة بشكل كبير .. وما أتمناه أن يتم فتح الطريق بتجاه الشمال السوري لكي أتمكن من الخروج إلى الشمال .. ولدى سؤاله عن إذا كان يرغب بالذهاب إلى مناطق النظام السوري أجابنا أن يرفض هذا الشيء بالمطلق ..!
وهكذا يبقى الوضع على ما هو عليه في مخيم الركبان ، ويبقى المخيم وصمة عار على جبين الأمم المتحدة ويعكس الوجه القبيح للدول التي تدعي الحرية وحماية حقوق الإنسان

.

علي العبدالله



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع