أخبار عاجلة
الرئيسية » شعر » دارين العبدالله: وهل من مقام يعلو على مقامها والجنه تحت اقدامها …؟

دارين العبدالله: وهل من مقام يعلو على مقامها والجنه تحت اقدامها …؟

بغرام أمي أسرف بالصمت

أختزل مئات بل آلاف العبارات

عندما أجلس بحرم عينيك

أطيل التأمل والاستبصار فيهما

لأجد ملايين الأجرام السماوية

وأكثر منها أفلاك سحر ومجرات حنان

أسافر لأكتشف أكوان جديدة وبعيدة

أسرف بالصمت لأطيل أيضا رحلة الكلمات

أجازف لأتحدى تلك السماء

فأجد نفسي في الجاهلية الأولى

أعاصر فيها وأدا البنات

لكنني أجد من وأد هما عيناي

أبدأ رحلة التوسل وعبارات الاسترحام

أحاول صياغة وصفا لجمال عينيك فقط

فأجد كلماتي الجميلة

أصبحت كأشلاء عذراوات على أرصفة الطرقات

لأنها لا تستطيع الوصف

فأعود إلى الصمت

فما أن تغيبي حتى أبدأ بلملمة كلماتي الضائعة

فأكتب لكي من لحظة غيابك إلى لحظة لقاءك

دواوين شعر خجلة

وأصنع كل فراق أبجدية جديدة لأجلك

حروفها من روحي أوراقها من جسدي حبرها من دمي أستاذها قلبي

بقلم :هيال الهيال

المصدر: مدونتي