أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » أكراد سوريا : هناك عملية مقايضة من قبل دول استانا / اللجنة الدستورية مقابل وقف إطلاق النار في إدلب

أكراد سوريا : هناك عملية مقايضة من قبل دول استانا / اللجنة الدستورية مقابل وقف إطلاق النار في إدلب

يزور وفد من الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، العاصمة الامريكية واشنطن، للتباحث مع مسؤولين امريكيين، ملفات عدة تتعلق بالأوضاع في سوريا.

ويضم الوفد إلهام أحمد، رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية- مسد، ونائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إليزابيت كورية، وسيناقش الوفد مع المسؤولين الامريكيين، المستجدات التي تشهدها المنطقة، وتشكيل اللجنة الدستورية السورية، إضافة إلى أمن الحدود.

واعتبرت رئيسة الهيئة التنفيذية في “مسد”، أن مسألة أمن الحدود واتفاقية المنطقة الأمنة، محور اساسي سيتم مناقشته مع المسؤولين الأمريكيين، حيث تستخدم أنقرة ملف اللاجئين للضغط على الدول الاوروبية، لابتزاز الاموال، واحتلال شرق الفرات، وتوطين 3ملايين من اللاجئين بهدف محو هوية سكان المنطقة شمال شرق سوريا، وتكرار سيناريو ما يجري بعفرين، بحجة حماية امنها القومي.

حول اللجنة الدستورية، أوضحت أحمد، أن تشكيل اللجنة المزمع الاتفاق عليه من قبل دول استانا، ليس له الشرعية لدى السوريين، فاستبعاد ممثلي 5 ملايين من السوريين عن العملية السياسية له تبعات خطيرة على مستقبل سوريا، واشارت المسؤولة الكبيرة في “مسد” إلى انه هناك “عملية مقايضة جديدة في سورية”، وهي اللجنة مقابل وقف إطلاق النار في إدلب، والتوافق الذي تم التوصل اليه هو توافق الدول الضامنة وليس توافقاً سورياً، على حد قولها.

كذلك حذرت احمد، من مآرب تركيا وأهدافها، وان أي خطوة تقوم بها ستكون لها تبعات على كافة دول التحالف ودول استانا وسوريا بالكامل.

وسبق زيارة وفد “مسد”، زيارة قام بها إطراف بالمعارضة السورية إلى واشنطن، للتباحث مع في القضايا سالفة الذكر مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب الأوضاع في محافظة إدلب.

وحسب صفحات معارضة، أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا على رفض بلادهم لأي عملية عسكرية في إدلب، وعلى تثبيت اتفاق سوتشي، مع استمرار الجهود الدبلوماسية الأمريكية في الضغط على النظام، والتوصل إلى دلائل تؤكد تورطه باستخدام الأسلحة الكيماوية والعمل على محاسبته.

حول المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، اضافت المصادر ذاتها، ان المسؤولون الأمريكيون يدعمون الجهود التركية، وأن الاستقرار في سوريا مرتبط بتوصل واشنطن وأنقرة لاتفاق حول جميع القضايا العالقة.

حيث وصلت تفاهمات شرق الفرات، في المرحلة الأولى إلى تسيير دوريات مشتركة، وردم تحصينات قوات سوريا الديمقراطية- قسد، وإخراج قسم من مقاتليها من المنطقة، وفي المرحلة الثانية ستتم عودة طوعية للمهجرين من أبناء المنطقة الشرقية.