أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » “توماس كوك” تُربك المقاصد السياحية: محاولات لتجاوز الأزمة

“توماس كوك” تُربك المقاصد السياحية: محاولات لتجاوز الأزمة

تباينت ردود الفعل الدولية على إعلان انهيار توماس كوك، فقد تضرّر نحو 6500 شخص من إلغاء الرحلات الجوية من مقاصد العطلات في دول شمال أوروبا وإليها، وذلك عقب إعلان شركة “توماس كوك” البريطانية للسياحة والسفر أنها تقدّمت بطلب لتصفية الشركة.

وجرى تعليق جميع الرحلات الجوية التابعة لطيران “توماس كوك إيرلاينز إسكندنافيا”، مما أضر بالمسافرين من الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد، وإليها، وذلك وفقا لما ذكرته شركة “فينج” التابعة لمجموعة “توماس كوك”.

وقالت شركة “برافو تورز” الدنماركية للسياحة إنها ستسعى لمساعدة السائحين العالقين وتقديم “المقاعد المتاحة لديها”، وذلك وفقا لما قاله المتحدث باسم الشركة، ستيغ الينغ، لوكالة الأنباء الدنماركية “ريتزاو”.

وفي تركيا، أعلنت وزارة الثقافة والسياحة التركية أنها سوف تقدّم “دعما ائتمانيا” للشركات المتضرّرة من انهيار شركة توماس كوك البريطانية للسياحة. وقالت الوزارة إنه سوف يبدأ تقديم الدعم في أقرب وقت ممكن بالتنسيق مع وزارة الخزانة والمالية. وأشارت الوزارة إلى أنّ هناك 21033 سائحا تابعين لتوماس كوك يقضون عطلاتهم في تركيا حاليا.

كذا، أكدت وزارة السياحة اليونانية الاثنين أنه يتم إعداد أول دفعة من الرحلات الجوية لنقل السائحين العالقين في اليونان، عقب إعلان شركة توماس كوك البريطانية للسياحة عن طلبها للتصفية.

وقالت الوزارة إن أول 15 رحلة جوية سوف تنقل السائحين من جزر كوس وكورفو وزاكينثوس. وتنص الخطة على نقل نحو 22 ألف سائح من اليونان على مدار الأيام الثلاثة المقبلة. ويشار إلى أن السبل تقطعت بنحو 50 ألف سائح في اليونان.

وأضافت الوزارة “الانهيار المالي لتوماس كوك تطور مؤسف للسياحة الأوروبية بأكملها، كما أنه يؤثر على السوق اليوناني”. وتعمل السلطات اليونانية مع جميع الأطراف للتوصل لحل، كما أنه تم إقامة مركز أزمة لمساعدة السائحين.

ومن المقرر أن تلتقى وزارة المالية اليونانية مع الشركات السياحية اليونانية المتضررة من انهيار توماس كوك.

وقال فرع شركة “توماس كوك” البريطانية في بلجيكا، إنه يواصل حجوزاته ورحلاته بشكل طبيعي في محاولة “للحدّ من تأثير” إفلاس الشركة الرائدة في قطاع السياحة والسفر منذ 178 عامًا. وقالت شركة توماس كوك بلجيكا في بيان، الاثنين، إنها تجني أرباحًا مع استخدام 700 ألف سائح لخدماتها كل عام، حسب ما نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية. وذكرت أنها “تبحث حاليًا خيارات للحدّ من تأثير إفلاس المجموعة على موظّفيها وعملائها”.

وأضافت الشركة أن العملاء الذين أجروا حجوزاتهم عبر توماس كوك بلجيكا أو شريكها المحلي “نيكرمان Neckermann” لن تكون لديهم مشكلة لأنهم مشمولون بصندوق ضمان السفر الذي يغطي أي تكاليف في حالات الطوارئ.

وفي مصر وصفت مصادر قريبة الصلة بالشركة إعلان توماس كوك إفلاسها بالمربك لحركة الحجوزات فى أسواق دول غرب أوروبا لمصر على الأقل لمدة شهرين لحين دخول شركات جديدة محلها والتسويق مجدداً للمقصد المصري.

وأضافت: “توماس كوك لا يتوقف نشاطها على عمليات التفويج لمصر، إذ إن الشركة تسوق وتدير، ولديها شراكات مع مستثمرين مصريين لإقامة فنادق فى الفترة الأخيرة بمنطقة البحر الأحمر”. وقدّرت المصادر حصة الشركة من السياحة الوافدة لمصر سنوياً بين 7% و10%، وكانت تجري محاولات لزيادتها إلى %15 وزيادة التدفقات من بريطانيا بخاصة إلى مناطق البحر الأحمر.

ووقعت شركة “أوراسكوم للتنمية مصر” نهاية 2018 اتفاقية مع “توماس كوك” لإنشاء فندق وتجديد آخر بقيمة 200 مليون جنيه.

وتشمل الاتفاقية إنشاء فندق جديد تحت اسم “كاسا كوك” يطل على شاطئ البحر بطاقة استيعابية 100 غرفة فندقية، كما تتضمن الاتفاقية تجديد فندق “أرينا إن الجونة” الواقع بمنطقة “الداون” بطاقة استيعابية 144 غرفة فندقية، وسيتم افتتاحهما نهاية العام الجاري.

والتقت رانيا المشاط، وزيرة السياحة، فى مارس/آذار الماضي، الرئيس التنفيذي لمجموعة توماس كوك العالمية؛ لمناقشة سبل زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.​